72 · ص37 · ج2
(بمُرهفاتٍ مُطِلَتْ سبائِكا ... )
(تَفُضُّ أمَّ الهام والترائِكا ... )
٥٣٥ - وقولهم: فلانٌ يَعْمَهُ في أَمْرِهِ
(٢٦٢)
/ قال أبو بكر: معناه: يتحيّر فيه. قال أبو عبيدة (٢٦٣) : يقال قد عَمِهَ الرجل ١٤٨ / ب يعمه فهو عَمِه: إذا جار عن الحق. وأنشد:
(ومَهْمَهٍ أطرافُهُ في مَهْمَهِ ... )
(أعمى الهُدى بالجاهلين العُمَّهِ ... ) (٢٦٤)
وقال الله عز وجل: {ويَمدُّهُمْ في طُغيانِهِمْ يَعْمهونَ} (٢٦٥) معناه: يتحيرون (٢٦٦) . وقال الشاعر:
(واسألْ ولا تنسَ إنْ كنتَ امرءاً عَمِهاً ... إنّ السؤالَ هدىً إنْ كنتَ حيرانا) (٢٦٧)
وقال الآخر:
(حيرانُ يَعْمَه في ضَلالَتِهِ ... مستورِدٌ لشرائعِ الظُلْمِ) (٢٦٨)
والطغيان: البغي والكفر. قال الشاعر: (٤٢)
(وإنْ تركوا طغيانَهم وضلالَهم ... فليس عذابُ الله عنهم بلابِثِ) (٢٦٩)
(٢٦٢) اللسان (عمه) .
(٢٦٣) مجاز القرآن ٣٢ / ١.
(٢٦٤) لرؤبة. ديوانه ١٦٦.
(٢٦٥) البقرة ١٥.
(٢٦٦) وهو قول الزجاج في كتابه معاني القرآن وإعرابه ٥٦ / ١.
(٢٦٧) لم أقف عليه.
(٢٦٨) لم أقف عليه.
(٢٦٩) لم أقف عليه. وفي ك، ل: وان يركبوا.