← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
160 · ص81 · ج2
والكبوة في غير هذا الموضع: سقوط الرجل وغيره على وجهه. قال أبو ذؤيب (٢٣١) يذكر ثوراً رُمِيَ فسقط: (فكبا كما يكبو فَنيقٌ تارزٌ ... بالخبتِ إلاّ أنّه هو أَضْلَعُ) ٥٩٤ - وقولهم: رَجَعَ الحقُّ إلى أَرْبابِهِ (٢٣٢) قال أبو بكر: معناه: إلى مُلاكّه. وواحد الأرباب: ربٌّ. والربُ المالك. قال الله عز وجل: {الحمدُ لله ربّ العالمين} (٢٣٣) معناه: مالك العالمين. وقال الشاعر: (فإنْ يَكُ ربُّ أذوادٍ بحِسمى ... أصابوا من لقائِكَ ما أصابوا) (٢٣٤) معناه: فإن يك مالك أذواد. والرّبُّ أيضاً: السيِّد المُطاع، قال الله عز وجل: {فيسقي ربَّهُ خَمْراً} (٢٣٥) معناه: فيسقي سيَّدَه. وقال الشاعر: (وأهلكنَ يوماً ربِّ كِنْدَةَ وابنَهُ ... ورّبَّ مَعّدٍّ بينَ خَبْتٍ وعَرْعَرِ) (٢٣٦) وقال عدي بن زيد (٢٣٧) : (إنّ ربِّي لولا تدارُكُه المُلْكَ ... بأهلِ العراقِ ساءَ العَذِيرُ) أراد بالرب: النعمان بن المنذر (٢٣٨) . وقال القرشي (٢٣٩) يوم حنين: (لأَنْ يَرُبَّني (٨٨)
(٢٣١) ديوان الهذليين ١ / ١٥. والفنيق: فحل من الإبل، تارز، يابس أي ميت. الخبت ما اطمأن من الأرض واتسع. (٢٣٢) اللسان والتاج (ربب) . (٢٣٣) الفاتحة ٢. (٢٣٤) المذكر والمؤنث لابن الأنباري ٣٢٧ بلا عزو. وحسمى: موضع. وقد سلف في ١ / ٥٧٥. (٢٣٥) يوسف ٤١. (٢٣٦) لبيد، ديوانه ٥٥. وقد سلف البيت في ١ / ٥٧٦. (٢٣٧) ديوانه ٩٢. وقد سلف في ١ / ٥٧٦ والعذير: الحال. (٢٣٨) هو أبو قابوس ملك الحيرة في الجاهلية وممدوح النابغة. (الحور العين ٧٦، سرح العيون ٣٦٨) . (٢٣٩) النهاية ٢ / ١٨٠، والقرشي هو صفوان بن أمية، صحابي، ت ٤١ هـ. (المحبر ١٤٠ و ٣٠٧ تهذيب التهذيب ٣ / ٤٣٢.
→ prev 160 / 915 next ←