← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
494 · ص248 · ج2
ويقال لما سقط من ورق الأشجار: سَفِيرٌ، لأن الريح تسفِرُه، أي: / تكنسه. قال ذو الرمة (١٢) : (وحائل من سَفِير الحولِ جائِلُهُ ... حولَ الجراثيمِ في ألوانِهِ شَهَبُ) (٢٦٠) ويُروى: (وحائلٍ من سَفيرِ الحولِ جائلُهُ...... ...... ...... ....) فالحائل: المتغيِّر لمرور الأيام به. والجائل: الذي تجيله الريح. ويقال: قد أسفر وجه الرجل: إذا أضاء وأشرق. والجرثومة: الشيء المجتمع، والجرثومة أيضاً: أصل الشيء، جاء في الحديث: (الأَزْدُ جُرثومةُ العربِ فمن أَضَلَّ نَسَبَه فليأتِهِمْ) (١٣) . ٧٤٣ - وقولهم: تَعَسَ فلانٌ وانتكسَ (١٤) قال أبو بكر: التعس معناه في كلام العرب: الشر، قال الله تبارك وتعالى: {تَعْساً لهم} (١٥) ، أراد: ألزمهم الله الشر، هذا قول أبي العباس. ويقال: التعس: البعد. قال الأعشى (١٦) : (بذاتِ لَوْثٍ عَفَرْناةٍ إذا عَثَرَتْ ... فالتَّعْسُ أَدْنَى لها من أنْ أقولَ لَعَا) اللوث: القوة، والعفرناة: الناقة (١٧) الشديدة، ولعا: ارتفاعا. وانتكس معناه: قُلِبَ أَمْرُهُ وأُفْسِدَ. من ذلك: نُكِس المريض من علَّتِهِ. وقال أبو العباس: الأصل فيه أن يجعل أسفل الشيء أعلاه. حدثنا أحمد بن الهيثم (١٨) ويوسف بن يعقوب قالا: حدثنا عمرو بن
(١٢) ديوانه ٨٤. وجائله: ما جال منه، والجراثيم: التراب يجتمع إلى أصول الشجر، الواحدة جرثومة (١٣) النهاية ١ / ٢٥٤. (١٤) اللسان (تعس، نكس) . (١٥) محمد ٨. (١٦) ديوانه ٨٣. (١٧) ساقطة من ك. (١٨) (أحمد بن الهيثم) ساقط.
→ prev 494 / 915 next ←