← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
249 · ص126 · ج1
(جزى اللهُ خيراً والجزاءُ بكفِّهِ ... كُلَيْبَ بنَ يربوعٍ وزادَهُمُ حَمْدا) (هُمُ خلطونا بالنفوسِ وألجموا ... إلى نصرِ مولاهم مُسَوَّمَةً جُرْدا) ويكون المولى: الصِّهْر. ٨٧ - وقولهم: فلانٌ شاطِرٌ (١٩٠) (٢٢٤) قال أبو بكر: فيه قولان: قال الأصمعي (١٩١) معناه في كلام العرب: المتباعد من الخير. أخذ من قولهم: نوىً شُطْرٌ، أي بعيدة. واحتج بقول امرىء القيس (١٩٣) : (وشَاقَكَ بينُ الخليطِ الشُّطُرْ ... وفيمن أقامَ معَ (١٩٤) الحيِّ هِرّ) وقال أبو عبيدة: الشاطر معناه في كلامهم: الذي شطر نحو الشر وأراده. من قول الله - عز وجل -: {فوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ المسجدِ الحرامِ} (١٩٥) معناه: نحو المسجد الحرام. قال الشاعر (١٩٦) : (إنَّ العَسِيرَ بها داءٌ مُخامِرُها ... فَشَطْرَها نظرُ العينينِ محسورُ) (١٥٠ / أ) / معناه: فنحوها. [والعسير: الناقة التي لم ترض] . وقال الآخر (١٩٧) :
(١٩٠) اللسان والتاج (شطر) . (١٩١) الفاخر ٢٨. (١٩٢) ساقطة من ك. (١٩٣) ديوانه ٤٢٤ وهي رواية السكري. ورواية الأصمعي في ص ١٥٥ هي: (وفيمن أقام من الحي هر ... أم الظاعنون بها في الشطر) . (١٩٤) ف، ق: من. (١٩٥) البقرة ١٣٩، ١٤٤، ١٤٥. (١٩٦) قيس بن خويلد الهذلي (ويعرف بأمه العيزارة) ، شرح أشعار الهذليين ٦٠٧ وروايته: (إن النعوس بها داء يخامرها ... فنحوها بصر العينين مخزور) ولا شاهد فيه على هذه الرواية. (١٩٧) جمهرة اللغة: ٢ / ٣٤١ بلا عزو، وسيأتي منسوبا إلى سديف.
→ prev 249 / 915 next ←