← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
307 · ص155 · ج1
قَسِيم الوجه معناه: حسن الوجه. والقَسِيم والقَسَام (٩) : الحسن، والمُقَسّم: المُحَسّن. يقال: وجه فلان مُقَسَّم. قال الشاعر (١٠) : (/ فيوماً تُوافينا بوجهٍ مُقَسَّم ... كأنْ ظبيةٌ تعطو إلى وارقِ السَّلَمْ) (٦٠ / ب) وقال الفراء: القَسِمَة: الوجه، وجمعه: قَسِمات. وأنشد: (كأنّ دنانيراً على قَسِماتهم ... وإنْ كانَ قد شفَّ الوجوهَ لِقاءُ) (١١) ١١١ - وقولهم: فلان أَمْرَدُ (١٢) قال أبو بكر: قال الفراء: الأمرد في كلام العرب: الذي خداه أملسان لا شعر فيهما. أخذ من قول العرب: شجرة مرداء: إذا سقط ورقها عنها. ويقال: تمرَّد الرجل: إذا أبطأ خروج لحيته بعد إدراكه. والقصر الممرّد: قال الفراء (١٣) : هو المملس، ومن هذا اشتقاقه. قال الله عز وجل: {إنّه صَرْحٌ مُمَرَّدٌ من قَورِايرَ} (١٤) ، قال مجاهد (١٥) : الصرح بركة ماء ضرب عليهما سليمان بن داود عليه السلام قوارير ألبسها البركة. وقال أبو عبيدة (١٦) : الصرح عند العرب القصر وأنشد: (بهنّ نعامٌ بناهُ الرجالُ ... تُشَبَّهُ أعلامُهُنَّ الصُّروحا) (١٧) (٢٥٥)
(٩) اللسان (قسم) . (١٠) باعث بن صريم في الكتاب ١ / ٢٨١. ونسب إلى غيره، ينظر سمط اللآلي: ٨٢٩. (١١) لمحرز بن مكعبر الضبي في شرح ديوان الحماسة ١٤٥٧ واللسان (قسم) . (١٢) اللسان (مرد) . (١٣) القرطبي ١٣ / ٢٠٩. (١٤) النمل ٤٤. (١٥) تفسير مجاهد ٤٧٣. (١٦) المجاز ٢ / ٩٥. (١٧) هكذا أنشد أبو عبيدة هذا البيت. ويشبه أن يكون رواية في البيت الذي سينشده أبو بكر.
→ prev 307 / 915 next ←