← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
70 · ص36 · ج2
الزبير (٢٥٤) : {ولأرقَصوا خِلالكم} (٢٥٥) بالراء والقاف والصاد. وقراءة العامة: {ولأوضعوا خِلالكم} . فمعنى أرقصوا: ارتفعوا وانخفضوا. قال الراعي (٢٥٦) : (وإذا ترقَّصَت المفازةُ غادَرَتْ ... رَبِذاً يُبَغَّلُ خَلْفَها تَبْغِيلا) فمعنى ترقصت: ارتفعت وانخفضت. وإنما يرفعها ويخفضها السراب (٢٥٧) . والربذ: الخفيف السريع. والتبغيل: ضرب من السير. وقراءة العامة: {ولأوضعوا خلالكم} معناه: ولأسرعوا، يقال: أوضع الراكب يوضع إيضاعاً فهو موضع. قال امرؤ القيس (٢٥٨) : (أرانا مُوضِعِينَ لوقتِ غيبٍ ... ونُسْحَرُ بالطعامِ وبالشرابِ) ويقال: وضعت راحلته تضع: إذا أسرعت. وقال: هذا هو المختار عند العرب. وربما قالوا: وَضَعَ الراكب يَضَع فهو واضِع: إذا أسرع. أنشد الفراء (٢٥٩) : (٤١) (إني إذا ما كانَ يومٌ ذو فَزَع ... ) (أَلْفَيْتني محتملاً بزِّي أَضَعْ ... ) يريد: أسْرع. ٥٣٤ - وقولهم: فلانٌ يَمْطُلُني (٣٦٠) قال أبو بكر: معناه: يُطَوِّل عليّ. يقال: مطل القينُ الجديدَ يمطله مطلاً: إذا مدَّه وطوَّله. قال العجاج (٢٦١) :
(٢٥٤) المحتسب ٢٩٣ / ١. وفي البحر ٤٩ / ٥ قراءة أخرى لابن الزبير: لأرفضوا، بالراء والفاء والضاد. من: رفض، أي أسرع في مشيه. (٢٥٥) التوبة ٤٧. (٢٥٦) شعره: ١٢ {ط. دمشق) ٥٠ (ط. بغداد) وينظر شرح القصائد السبع ٥٧٢. (٢٥٧) (وانما ... السراب) ساقط من ك. (٢٥٨) ديوانه ٩٧. وقد سلف ١٧٦ / ١، ٣٠٧. (٢٥٩) معاني القرآن ٤٤٠ / ١ بلا عزو. وفيه: بذي أضع، كأنه يريد بذي الناقة أو بذي الفرس. (٢٦٠) الفاخر ٢٧٤. (٢٦١) ديوانه ٨٠. وأم الهام: الدماغ. والتركية: البيضة التي قد تركها الظليم ففسدت.
→ prev 70 / 915 next ←