← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
762 · ص382 · ج2
(لمّا رأتني راضياً بالاهمادْ ... ) (كالكُرَّز المربوطِ بينَ الأَوتادْ ... ) أراد بالكرز: الباز يُربط ليسقط ريشه. وزعموا أنَّ أصله بالفارسية: كُرّه، فعرَّبته العرب، وغيّرت بعضَ حروفِهِ. (٣٩٥) ويقال: هو الباز وهما البازان، وهي البيزان. على مثال: الخال والخِيلان. ويقال: هو البازي، على مثال: القاضي، وهما البازيان. وهي البُزاة، على مثال: القُضاة. قال الشاعر: (طيرٌ رأتْ بازايا نَضْحُ الدماءِ به ... أو أمةٌ خَرَجَتْ زَهْواً إلى عِيدِ) (٢٤٤) ٨٣٦ - وقولهم: فلانٌ واسِعُ الكفِّ (٢٤٥) قال أبو بكر: معناه: كثير العطاء، بيِّن السخاء. فسعة الكف (٢٤٦) معناه: كناية عن البذل. ويقال: فلانٌ ضَيِّقُ الكف، وصغيرُ الكفِّ: إذا كان بخيلاً: قال الشاعر يهجو قوماً: (مناتينُ أبرامٌ كأنَّ أَكُفَّهم ... أَكُفُّ ضبابٍ أُنْشِقَتْ في الحبائِلِ) (٢٤٧) وقال الآخر يعني المختار: (فناطوا من الكَذَّابِ كَفَّاً صغيرةً ... وليس عليهمْ قتلُهُ بكبير) (٢٤٨) وقال الآخر: (فداكَ من الأقوامِ كلُّ مُزَنَّدٍ ... قصير يدِ السربال مُسْتَرِق الشَّبْرِ) (من المُزْلَهمِّينَ الذينَ كأنَّهم ... إذا احتَضَرَ القومُ الخِوانَ على وترْ) (٢٤٩) أراد بمسترق الشبر: صغير الكف. والمزند: السيء الخلق، والمزلهم: (٣٩٦) الخفيف. وكناية العرب عن " السخاء " و " البخل " بالكف مشهورة، تجري مجرى
(٢٤٤) سلف مع آخر قبله ١ / ٢٤٨. (٢٤٥) اللسان (كفف) . (٢٤٦) ك: كفه. (٢٤٧) بلا عزو في المعاني الكبير ٥٦٣، ٦٥١، والتكملة (نشق) وأساس البلاغة واللسان (ضبب، نشق) . (٢٤٨) لم أقف عليه. (٢٤٩) الثاني بلا عزو في اللسان (زلهم) .
→ prev 762 / 915 next ←