← المكتبة ▭▭ صفحتان
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
821 · ص424 · ج1
وقال بعض المفسرين: معنى دساها: أغواها. واحتج بقول الشاعر: (وأنتَ الذي دَسَّيْتَ عَمراً فأصبحتْ ... حلائِلُهُ منه أَرامِلَ ضُيَّعا) (١٠٢) (٥٣١) ٣٦٦ - وقولهم: قد راعني كذا وكذا وأنا مُرَوّعٌ منه (١٠٣) قال أبو بكر: معناه: قد وقع في رُوعي الخوف منه. والرُوع، بضم الراء: النفس، والرَّوع، بفتح الراء: الخوف. قال النبي: (إنّ روح القُدس نَفَثَ في رُوعي أنَّ نفساً لن تموتَ حتى تستكملَ رزقَها، فاتقوا الله، وأجملوا في الطلب) (١٠٤) . وقال عنترة (١٠٥) : (ما راعني إلا حمولةُ أهلِها ... وسطَ الركابِ تَسَفُّ حَبَّ الخِمْخِمِ) ٣٦٧ - وقولهم: هم في أَمْرٍ مَريجٍ (١٠٦) قال أبو بكر: معناه: في أمر مختلطٍ، يقال: مَرِجَ الناس: إذا اختلطوا، قال الله عز وجل: {فهُمْ في أَمْرٍ مريجٍ} (١٠٧) معناه: في أمر مختلط (١٠٨) ، قال الشاعر (١٠٩) : (١٦٤ / ب) / (مَرِجَ الدِّينُ فاعددتُ له ... مُشْرِفَ الحارِكِ محبوكَ الكَتَدْ) وسئل ابن عباس (١١٠) عن قول الله عز وجل: {فهم في أمر مريج} فقال:
(١٠٢) بلا عزو في القرطبي ٢٠ / ٧٧ والبحر ٨ / ٤٧٧. (١٠٣) اللسان (ورع) . (١٠٤) غريب الحديث ١ / ٢٩٨. (١٠٥) ديوانه ١٩٢. وتسف: تأكل. والخمخم: آخر ما ييبس من النبت. (١٠٦) اللسان (مرج) . (١٠٧) ق ٥. (١٠٨) وهو قول أبي عبيدة في المجاز ٢ / ٢٢٢. (١٠٩) أبو داود الإيادي، شعره: ٣٠٤ والكتد: موصل العنق في الظهر. ومحبوك: مدمج. والحارك: ما شخص فوق فروع كتفيه. ومن ك: محبوك الكفل. (١١٠) سؤالات نافع ٤٢ وفيه: المريج: الباطل الفاسد.