← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
370 · ص186 · ج2
فرمى عَيْراً منها بسهم فأصابه، وأَمْخَطَه السهم، أي: نفذ منه، فصار إلى الجبل، فأورى فيه ناراً، فظن أنه أخطأ ولم يصب، فأنشأ يقول: (أعوذُ باللهِ العزيزِ الرحمنْ ... ) (من نَكَدِ الجَدِّ معاً والحِرمانْ ... ) (مالي رأيتُ السهمَ بين الصَّوَّانْ ... ) (يُوري شراراً مثلَ لونِ العِقْيانْ ... ) (فأَخْلَفَ اليومَ رجاءَ الصبيانْ ... ) ثم مرَّ به قطيع آخر منها، فرمى عيراً منه بسهم، فأصابه، ونفذ السهم منه إلى الجبل، وصنع مثل صنيعه (٢٩٠) الأول، وأنشأ يقول: (لا بارك الرحمن في رمي القُتَرْ ... ) (أعوذُ بالرحمن من شرِّ القَدَرْ ... ) (أنمخطَ السهمُ لإِرهاقِ الضَّرَرْ ... ) (أم ذاكَ من سوءِ احتيالِ ونَظَرْ ... ) (٢٩١) ثم مرَّ به قطيع آخر، فرمى عَيْراً منه بسهم، فأصابه، ونفذ السهم منه إلى (١٩٧) الجبل، وصنع صنيعة (٢٩٢) الأول، وأنشأ يقول: (يا أسفا والشؤمُ للجَدِّ النَّكِدْ ... ) (أخلفَ ما أرجو لأهلٍ وَولَدْ ... ) ثم مرَّ به قطيع آخر، فرمى عَيْراً منه بسهم، فأصابه، وصنع مثل صنيعه الأول، وأنشأ يقول:
(٢٩٠) ك: صنيع. (٢٩١) من سائر النسخ، وفي الأصل: وبطر. (٢٩٢) ك: مثل صنيعه.
→ prev 370 / 915 next ←