485 · ص244 · ج1
(٩٤ / أ) /
(تمنى نئيشاً أنْ يكونَ أطاعني ... وقد حدثت بعدَ الأمورِ أمورُ) (٢٣٩)
وقال الفراء: يجوز أن يكون التناؤش، بالهمز: التناول، فيكون الأصل فيه: التناوُش، فلما انضمت الواو همزت؛ كما قال الله عز وجل: {وإذا الرسلُ أُقِّتَتْ} (٢٤٠) فالأصل فيه: وُقِّتَتْ، لأنه فُعِّلَتْ من الوقت، فلما انضمت الواو هُمزت. وكما قالوا هذه: أُجوه حسان، فالأصل فيه: وُجوه، فلما انضمت الواو همزت.
ورَوىَ هشام بن محمد الكلبي عن أبيه عن أبي صالح (٢٤١) عن ابن عباس (٢٤٢) أنه سئل عن قول الله عز وجل: {وأنى لهم التناوش} فقال: هو الرجوع، وأنشد: (٣٤٦)
(تمنّى أنْ تؤوبَ إليكَ مَيٌّ ... وليس إلى تناوشِها سبيلُ) (٢٤٣)
فمعناه (٢٤٤) : إلى رجوعها.
(٢٣٩) لنهشل بن حري، شعره: ١١٤.
(٢٤٠) المرسلات ١١.
(٢٤١) هو باذام أو باذان مولى أم هانيء بنت أبي طالب. (تهذيب التهذيب ١ / ٤١٦) .
(٢٤٢) القرطبي ١٤ / ٣١٦.
(٢٤٣) بلا عزو في القرطبي ١٤ / ٣١٦.
(٢٤٤) ك: معناه.