← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
556 · ص279 · ج2
(فبعثت جارتي فقلتُ لها اذهبي ... قولي مُحِبُّكِ هائماً مخبولا) أراد: هذا محبك. وقال الآخر: (أأنتَ الهلاليُّ الذي كنتَ مرةً ... سمِعْنا به والأَرْحَبِيُّ المُعَلَّفُ) (١٩٤) أراد: وهذا الأرحبي. وأما النصب، فأكثر ما يستعمل مع الاستفهام، كقولهم: أقائماً والناسُ قد قعدوا، أساكتاً والناسُ قد تكلّموا، على معنى: أراك ساكتاً، أتكون ساكتاً. وقد سَمِعوا في غير الاستفهام: راكِبَها عَلِمَ اللهُ. حامِلَها عَلمَ اللهُ. على معنى: أراك راكبها. و" الهجائن ": البيض، واحدها: هِجان، والهِجان أيضاً: الكريم. والعَزَب: الذي لا امرأة له، والأنثى: عَزَبة. ومن العرب من يقول: رجل أَعْزب، وهو قليل رديٌّ (١٩٥) . قال ذو الرمة (١٩٦) في اللغة العليا: (تجلو البوارقُ عن مُجْرَمِّزِ لَهَقِ ... كأنَّهُ مُتَقَبِّي يَلْمَقٍ عَزَبُ) وقال الآخر في اللغة الشاذة: (أقبل في ثَوْبيَ معافريِّ ... ) (بينَ اختلاطِ الليل والعشيِّ ... ) (وبَصُرَتْ بأعزب بَهِيِّ ... ) (غِرٍّ جِنابيٍّ جميلِ الزِّيِّ ... )
(١٨٤) نسب لى حميد في الصاحبي ٢٣٣ وليس في ديوانه. وهو من غير نسبة في البحر ١ / ٢٤، وقد سلف ٢ / ١٠ (١٩٥) ك: ردى قليل. (١٩٦) ديوانه ٨٧. والبوارق السحابات. وعن مجرمز: عن ثور قد انقبض مما أصابه من المطر والبرد. ولهق: أبيض. ومتقبي: لابس قباء. واليلمق: القباء المحشو وهو فارس معرب. (١٩٧) لم أقف عليها.
→ prev 556 / 915 next ←