← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
756 · ص379 · ج2
تتشاءم به العرب. ويزعم بعضهم أنه يجتمع من عظام الميت. وجمعه: أصداء. قال لبيد (٢٢٣) : (فليس الناسُ بعدك في نقيرٍ ... ولا هُم غير أصداءٍ وهامِ) وقال توبة بن الحُمَيِّر (٢٢٤) : (فلو أنَّ ليلى الأَخيلِيَّةَ سَلَّمّتْ ... عليَّ وفوقي تُرْبَةٌ وصفائِحُ) (لسلَّمْتُ تسليمَ البشاشةِ أو زقا ... اليها صدىً من جانبِ القبرِ صائحُ) والصَدَى: العطش، مقصور، يكتب بالياء (٢٢٥) ، يقال: قد صَدِيَ الرجل (٣٩٢) [يَصْدَى] (٢٢٦) صَدىً: إذا عطش. ورجل صَدٍ وصادٍ وصَدْيان: إذا كان عطشانا، وامرأة صَدِيَة وصادِيَة وصَدْياء وصَدْيانة إذا كانت عطشانة. أنشدنا أبو العباس قال: أنشدنا عبد لله بن شبيب لعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود (٢٢٧) : (أفي اليومِ تقوبضُ الأحبَّةِ أمْ غدِ ... ولمّا يبنْ وجهاً لهم وكأنْ قَدِ) (ولم يقض جيراني لُبَانَةَ ذي الهوى ... ولم يَرعوا من طول تحلئة الصَدِي) وقال جرير (٢٢٨) : (ضَنَّت بموردَةٍ فيها لنا شَرَعٌ ... تشفي صَدَى مُستهامِ القلبِ صَدْيانا) وأخبرنا أبو العباس قال: يقال: فلان صَدَى إبلٍ: إذا كان يُحْسِنُ القيامَ بها. وأنشدنا: (ألا إنَّ أشقى الناس إنْ كنتَ سائِلاً ... صَدَى إبلٍ يُمسي ويُصْبحُ غادِيا) (٢٢٩) وهو في هذا المعنى مقصور، يكتب بالياء.
(٢٢٣) ديوانه ٢٠٩ وقد سلف في ١ / ٣٥٨. (٢٢٤) ديوانه ٤٨. وقد سلفا ١ / ٣٥٨. (٢٢٥) شرح ما يكتب بالياء ١٦٣ والمقصور والممدود للقالي ٨٦. (٢٢٦) من ك. (٢٢٧) سلف البيتان: ١ / ٢١٠. (٢٢٨) ديوانه ١٦٢ وفيه: كانت لنا شرعا. (٢٢٩) بلا عزو في المقصور والممدود للقالي ٨٧.
→ prev 756 / 915 next ←