← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
778 · ص390 · ج2
الجسد. ويقال لمتعلق القلب من الوتين: النياط. وقال الله تعالى: {ثم لقطعنا منه الوَتِيْنَ} (٢٩٠) . وقال الشماخ (٢٩١) يمدح عرابة الأوسي: (إذا بَلَّغتِني وحملتِ رَحْلي ... عرابةَ فاشرقي بدمِ الوتينِ) (٤٠٣) وقال الله تعالى: (ونحنُ أقربُ إليه من حبلِ الوريدِ) (٢٩٢) . قال الفراء (٢٩٣) : الوريد: بين اللٍّ يت والعلباء. والعلباء (٢٩٤) : عصبة صفراء في صفحة العنق. واللَّيت (٢٩٥) مُتَذَبْذَبُ القرط. وقال أبو عبيدة (٢٩٦) : الوريد: عِرق في الحلق. وقال المفسرون (٢٩٧) : الوريد: نياط القلب، وما حمل. وقال اللغويون: إنما سمي نياطاً، لتعلقه بالقلب. قال العجاج (٢٩٨) : (وبلدةٍ نِياطُها نَطِيُّ ... ) (قِيٌّ تُناصيها بلادٌ قِيُّ ... ) القِيّ: القفر الذي لا أنيس به. وتناصيها: تواصلها. ونياطها: متعلقها. ونطي: بعيد. قال جميل (٢٩٩) : (اذكري ليلةَ النقا زفراتي ... واعتسافي إليكَ خَرْقاً نَطِيَّا)
(٢٩٠) الحاقة ٤٦. (٢٩١) بدوانه ٣٢٣. (٢٩٢) ق ١٦. (٢٩٣) معاني القرآن ٣ / ٧٦. (٢٩٤) خلق الإنسان للأصمعي ٢٠٠ وللزجاج ٣٢ وللاسكافي ق ١٥. (٢٩٥) خلق الإنسان للأصمعي ١٩٩ ولثابت ٢٠٢ وللزجاج ٣١. (٢٩٦) مجاز القرآن ٢ / ٢٢٣. (٢٩٧) ينظر: تفسير القرطبي ١٧ / ١٩. (٢٩٨) ديوانه ٣١٧. (٢٩٩) أخل به ديوانه.
→ prev 778 / 915 next ←