← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
807 · ص410 · ج1
ما شبّهت. وأنشد بيت زهير (١١٩) : (٥١٦) (تَجدْهُمُ على ما خَيَّلَتْ هم إزاءَها ... وإنْ أفسدَ المالَ الجماعاتُ والأَزْلُ) قال يعقوب: قال الأصمعي (١٢٠) : معناه: إذا حبس الناس أموالهم [لا] تسرح، وجدتهم ينحرون، وإذا اشتد أمر الناس حتى يبلغ الضِّيقَ، وجدتهم يسوسون. فمعنى قوله: هم إزاءها: هم القائمون بها. ومعنى قوله: وإن أفسد المال الجماعات والأزل، معناه: وإن أفسد المال الذين يأكلونه، وجدبُ السنين. وقال أبو العباس: الخال عندهم: السحاب الذي يُخَيّل إليك أن فيه المطر. وأنشد للفرزدق (١٢١) : ( [أتيناكَ زوّاراً ووَفْداً وشامةً ... لخالِكَ خالِ الصدقِ مُجْدٍ ونافعِ) وقال الآخر (١٢٢) ] : (باتَتْ تشيمُ ندى هارونَ من حَضَن ... خالاً يضيءُ إذا ما مُزنُهُ رَكَدا) وقال سُدَيف (١٢٣) : (أَقِم قصدَ وجهك شَطْرَ العراق ... وخالَ الخليفةِ فاستَمْطِرِ)
(١١٩) ديوانه ١٠٥. (١٢٠) ينظر ديوان زهير ١٠٦ فالشرح فيه هو هو، ولا ذكر للأصمعي. (١٢١) ديوانه ١ / ٣٩٣. والشامة: جمع شائم وهو الذي يشيم البرق ينظر أين مقر غيمه. والخال: السحاب. (١٢٢) لم أقف عليه. (١٢٣) أخل به شعره. وقد سلف ص: ٢٢٤. غير معزو. وسديف بن ميمون مولى بني العباس وشاعرهم. (الشعر والشعراء ٧٦١، طبقات ابن المعتز ٣٧) .
→ prev 807 / 915 next ←