1773 · ص466 · ج5
نافعٍ مولى ابنِ عمرَ أنَّ اسمَهُ كانَ قليلًا، فسمَّاه عمرُ كثيرًا، وبسندٍ آخرَ إلى نافعٍ عنِ ابنِ عمرَ أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- هو الذي غيَّرَهُ.
وقال ابنُ سعدٍ ١: وفدَ عمومتُهُ على النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ورجعوا، ثمَّ ارتدُّوا، فقُتِلُوا يومَ النُّجير ٢، وهاجرَ كَثيرٌ، وزييدٌ، وعبدُ الرَّحمنِ في عهدِ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم-، وكانَ له شرفٌ وحالٌ جميلةٌ، وقالَ العِجليُّ ٣: مدَنيٌّ، تابعيٌّ ثقةٌ.
وكذا ذكرَه ابنُ حِبَّانَ في "الثقات" ٤؛ وقاَل: أخو زييدٍ، مِن أهلِ الحجازِ، يقالُ: إنَّه وُلِدَ في العهدِ النَّبَوِيِّ. وقالَ غيرُه: كانتْ له دارٌ كبيرةٌ بالمصلَّى.
وكانَ كاتبًا لعبدِ الملكِ بنِ مروانَ على الرَّسائل. وذُكِرَ في "التهذيب" ٥. وثاني "الإصابة" ٦.
٣٣٠٧ - كثيرُ بنُ العبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلِبِ بنِ هاشمِ بنِ عبدِ مَنافِ بنِ قُصيِّ بنِ كِلابٍ، أبو تمَّامٍ، القُرَشيُّ، الهاشميُّ، المدَنيُّ ٧.
١ " طبقات ابن سعد" ٥/ ١٣.
٢ النجير: حصنٌ باليمنِ قرب حضرموت، منيع الجأ إليه أهل الردة مع الأشعث بن قيس في أيام أبي بكر -رضي الله عنه-، "معجم البلدان" ٥/ ٢٧٢، و"تاريخ الإسلام" (عهد الخلفاء ص ٧٤).
٣ "معرفة الثقات" ٢/ ٢٢٥.
٤ "الثقات" ٥/ ٣٣٠.
٥ "تهذيب الكمال" ٢٤/ ١٢٧، و"تهذيب التهذيب" ٦/ ٥٥٦.
٦ "الإصابة" ٣/ ٣١٠.
٧ "أسد الغابة" ٤/ ٤٦٠.