654 · ص47 · ج3
نزلت ١: {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ}.
قال النَّوويُّ ٢: قالَ العلماءُ: لم يذكرِ اللهُ في القرآنِ أحدًا باسمِه العَلَمِ مِن أصحابِ نبِّينا وغيرِه مِن الأنبياء عليهم السلامُ إلا زيدًا، حيثُ قالَ ٣: {فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا}، ولا يَرِدُ على هذا قولُ مَنْ قالَ: السِّجِلُّ -في قولِه تعالى ٤: {كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ} - اسمُ كاتبٍ، فإنَّه ضعيفٌ، أو غلطٌ.
قالَ ابنُ إسحاقَ: وهو أوَّلُ ذَكَرٍ آمنَ بالله، وصلى بعدَ عليٍّ، وقال أبو نُعيمٍ ٥: رآه النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بالبطحاءِ يُنادَى عليه بسبعِ مئةِ درهمٍ، فذكرَه لخديجةَ، فاشتراه مِن مالها، فوهبَتْه خديجةُ له، فتبَّناه وأعتقه. قالَ ابنُ السَّكَن: وكانَ قصيرًا، شديدَ الأُدمة، في أنفِه فَطَسٌ، وهو في أوَّلِ "الإصابة" ٦، و" التهذيب" ٧، والفاسي ٨.
١٢٨٤ - زيدُ بنُ حاطبِ بنِ عَمروِ بنِ أميَّةَ بنِ رافعٍ الأنصاريُّ، الأوسيُّ، ثمَّ الظَّفَريُّ ٩.
١ سورة الأحزاب، آية: ٥.
٢ "تهذيب الأسماء واللغات" ١/ ٢٠٢ (١٨٧).
٣ سورة الأحزاب، آية: ٣٧.
٤ سورة الأنبياء، آية: ١٠٤.
٥ "معرفة الصحابة" ٣/ ١١٣٦.
٦ "الإصابة" ١/ ٥٦٣.
٧ "تهذيب الكمال" ١٠/ ٣٥، و"تهذيب التهذيب" ٣/ ٢١٨.
٨ "العقد الثمين" ٤/ ٤٥٩.
٩ "الإصابة" ١/ ٥٦٤.