← المكتبة ▭▭ 2 pages
التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة
شمس الدين السخاوي البلدان والرحلات 902 هـ
A− A+
609 · ص518 · ج2
والأجانب، مِن السَّذاجةِ السُّودانيةِ على جانب، ترجمَه بعضُ المشايخِ، فقال: كانَ بيتُه بيتَ الملوك، ونوبتُه اقرأ مِن كلامِ الله ما بعدَ {يَأْتُوكَ} ١، لا يعرفُ الغِشَّ والنِّفاق، وأحبُّ ما إليه الإنفاق، والإحسانُ إلَى النَّاسِ والإشفاق، فرَأَسَ بين الأقرانِ وفَاقَ. ١١٩٤ - رشيدٌ البهائيُّ، الحرُّ. أحدُ الفرَّاشين، ويُعرفُ بعبدِ رسلان، ممَّن سمعَ على الزَّينِ العراقيِّ سنةَ تسعٍ وثمانين جزءَ "قص الشارب" تصنيفَه. ١١٩٥ - رضوانُ المغربيُّ. هاجرَ إلى المدينةِ ومعَه زوجتُه، فأقامَ يُعلِّمُ الأبناءَ القرآن، معَ سلامةِ الصَّدرِ والتَّقنُّعِ، والاشتغالِ بعبادةِ ربِّه، لا يشتغلُ بأحدٍ ولا يؤذيه، وطالتْ مُدَّته بالمدينةِ، ذكرَه ابنُ صالحٍ. ١١٩٦ - رِفاعةُ بنُ رافعِ بنِ خَديجٍ، أبو خَديجٍ الأنصاريُّ، الحارثيُّ، المدنيُّ ٢. يروي عن: أبيه، وعنه: ابنُه عَبابة، والنَّاسُ، وقيل: عن عَباية عن جدِّه، وهو المحفوظ، ماتَ في ولايةِ الوليدِ بنِ عبدِ الملكِ، قاله ابنُ حِبَّان في ثانية "ثقاته" ٣، وهو في "التهذيب" ٤.
١ يريد قوله تعالى: {وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا} سورة الحج، آية:٢٧، يريد أنَّ المقرر له من قراءة القرآن ما بعد هذه الآية، وكانت في المدينة وظيفة في قراءة القرآن براتب، يُقسَّم المصحف أسباعًا، وكلٌّ يقرأ سُبُعه. ٢ "الجرح والتعديل" ٣/ ٤٩٣، و "الطبقات الكبرى" ٥/ ٢٥٧، و "طبقات خليقة"، ص: ٢٥٠. ٣ "الثقات" ٤/ ٢٤٠. ٤ "تهذيب الكمال" ٩/ ٢٠٠، و "تهذيب التهذيب" ٣/ ١٠٦.
→ prev 609 / 4406 next ←