2963 · ص319 · ج9
عن يَحيَى بنِ عبدِ الله بنِ أبي قتادةَ، عن مشيخةٍ أنَّ النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان يأتيها في المسجدِ الَّذِي يقالُ لهُ: مسجدُ الخربةِ دُبُرَ الفريضةِ ١، وصلَّى فيه مرارًا، قالهُ شيخُنَا في أول "الإِصَابَةِ" ٢.
[٥٣٠٦] سلسبيلُ
أُمُّ ولدٍ لجعفرِ بنِ أبي جعفرٍ، كانت لهَا سقايةٌ بالمسجدِ ٣.
[٥٣٠٧] سلمى، أُمُّ رافعٍ، امرأةُ أبي رافعٍ مَولى النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم-
ويُقالُ: إنَّها أيضًا مَولاةُ النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- وخادمُهُ، وقيل: مولاةُ صفيةَ ابنةِ عبدِ المطلبِ، ذكرَها مسلمٌ في المدنياتِ ٤، لها عنِ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- أحاديثُ مِنها مما هو من مسندِ عائشةَ ٥: شكواها زَوجَها للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- أنَّهُ يَضْرِبُها، وقولُ زَوْجِهَا: إنَّها تؤْذِيهِ، فقال لها، فقالتْ: إِنَّه أَحدَثَ وهو يُصلِّي، فقلت لهُ: يا أبا رافع: إنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قد أَمرَ المسلمينَ إِذا خرجَ من أَحدِهِمْ رِيحٌ أنْ
١ كذا في الأصل، والصواب: دبر القرصة، والتصويب من "أخبار المدينة" لابن زبالة (ص: ١٤٦) والقرصة أو القراصة موضع نخل جابر بن عبد الله قريب من جبل دويخل، وهي اليوم حديقة لأبي بكر الداغستاني. قاله العباسي في "عمدة الأخبار" (ص: ١٩٨).
٢ "الإصابة" ٤/ ٣٢٩.
٣ "أخبار المدينة" لابن زبالة (ص: ١٢٥)، و"الدرة الثمينة" لابن النجار (ص: ١٠٧).
٤ "الطبقات" ١/ ٢١٤.
٥ "مسند أحمد" ٦/ ٢٧٢، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ ٣٠١.