341 · ص174 · ج2
تابعي المدنيين مسلمٌ ١، وفي التَّابعين ابنُ حِبَّان ٢، وقال: يروي عن: ابن عمر، وعنه: الزُّهريُّ، ويزيدُ بنُ الهاد. زاد غيره في شيوخِه: عمرَ، وعثمانَ. وفي الرُّواةِ عنه: عمرَ مولى غُفْرَةَ، ويحيى بنَ سعيد. وقال مصعبٌ الزُّبيريُّ: سِنُّه سِنُّ عَطيَّة القُرظي، وقِصَّتُه كقِصَّتِه، وروى عن النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم-، فهو صحابيٌ. وذكرَه شيخنا في "الإصابة" ٣، والمزيُّ في "التهذيب" ٤، لتخريجِ البخاريِّ ٥ وغيره له.
٦٦٧ - ثعلبةُ بنُ وديعةَ الأنصاريُّ ٦.
صحابيٌّ، أحدُ مَن تخلَّف عن تبوكَ، وربطوا أنفسَهم بالسَّواري، وجاؤوا بأموالهم، ونزلَ [فيهم] قولُه تعالى: {وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ} ٧، كما تقدَّمَ في: أوسِ بنِ خذامٍ ٨، وقد مضى قريبًا ثابتُ بنُ وديعةَ، فكأنَّه أخوه.
٦٦٨ - ثَقْبُ، بالموحَّدةِ، وهو الأصحُّ، أو بالفاء، بنُ فَروةَ بنِ البَدَن الأنصاريُّ، السَّاعديُّ ٩.
صحابيٌّ، ممَّنْ استُشهِدَ بأُحُدٍ، وقيل فيه: ثَقُيف، إمَّا بالتَّصغير، أو بفتحِ أوَّلِه على قولين.
١ "الطبقات" ١/ ٢٣١ (٦٥٦).
٢ "الثقات" ٤/ ٩٨.
٣ "الإصابة" ١/ ٢٠١.
٤ "تهذيب الكمال" ٤/ ٣٩٧.
٥ روى له البخاري في كتاب الجهاد، باب: حمل المرأة القرب إلى الناس في الغزو (٢٨٨١).
٦ "الإصابة" ١/ ٢٠١.
٧ التوبة (١٠٢).
٨ "الإصابة" ١/ ٨٣.
٩ "الإصابه" ١/ ٢٠٢.