248 · ص70 · ج2
القاسمِ بنِ محمَّدٍ، وأبي بكرِ بنِ محمَّدِ بنِ عمروِ بنِ حَزمٍ، وغيرِهما. وعنه: حاتمُ بنُ إسماعيلَ، وابنُ وَهبٍ، وأبو نُعيمٍ، والقَعنبيُّ، وآخرون. وثَّقه ابنُ مَعِينٍ، وأبو حاتمٍ ١، وزاد: لا بأسَ به، وكذا قال النَّسائيّ: ليس به بأسٌ. وقال ابنُ عَدِيٍّ ٢: هو عندي صالحٌ، وأحاديثُه أرجو أن تكونَ مستقيمةً. وقال ابنُ سعدٍ ٣: ثقة، كثيرُ الحديث. وكان فيما قاله ابنُ حِبَّان ٤: مكفوفًا. ماتَ سنةَ ثمان وخمسين ومئةٍ، وقيل: سنةَ ستين، عن ثمانين سنةً.
٤٨٤ - أَفْلَحُ بنُ سعيدٍ، أبو محمَّدٍ الأنصاريُّ، مولاهم القُبَائيُّ، المدَنيُّ ٥.
كان يسكنُها، ممَّن احتجَّ به مسلمٌ في "صحيحه" ٦ لصدقِه، يروي عن: محمَّدِ بنِ كعبٍ القُرَظيِّ، وعبدِ اللهِ بنِ رافعٍ مولى أمِّ سلمةَ، وعنه: ابنُ المبارك، وأبو عامرٍ العَقَدِيُّ، وزيدُ بنُ الحُبَاب، وآخرون. قال ابنُ مَعِينٍ والنَّسائيُّ: ليس به بأسٌ، وقال ابنُ مَعِينٍ مرَّةً: ثقةٌ ٧، يروي خمسةَ أحاديث. وقال أبو حاتم ٨: شيخٌ صالحُ الحديث.
١ "الجرح والتعديل" ٢/ ٣٢٤.
٢ "الكامل" ١/ ٤١٧.
٣ "الطبقات الكبرى" القسم المتمم (٤٢٩).
٤ "الثقات" ٦/ ٨٣.
٥ "تهذيب الكمال" ٣/ ٣٢٣.
٦ كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب: النار يدخلها الجبارون، والجنة يدخلها الضعفاء ٤/ ٢١٩٣ (٢٨٥٧).
٧ هذا التعبير من المؤلف يشعر أن بين العبارتين عن ابن مَعِينٍ فرقًا، وليس الأمر كذلك؛ فقد نقل ابن حجر في "لسان الميزان" ١/ ١٣ عن ابن أبي خَيثمةَ أنَّه قال: قلتُ لابنِ مَعِين: إنَّكَ تقول: فلان ليس به بأس، وفلان ضعيف. قال: إذا قلتُ لك: ليس به بأسٌ، فهو ثقةٌ، وإذا قلتُ: هو ضعيفٌ، فليس هو بثقةٍ ولا يُكتب حديثُه.
٨ "الجرح والتعديل" ٢/ ٣٢٤.