833 · ص256 · ج3
وهو صدوقٌ، احتجَّ به مسلمٌ ١، وروى له البخاريُّ مقرونًا ٢.
وقالَ النَّسائيُّ: هو خيرٌ مِن كلٍّ مِن فُلَيحٍ، وحُسَينٍ المُعَلِّم، وابنِ اليَمَان، وإسماعيلَ بنِ أبي أُوَيسٍ، ويحيى بن بُكَير. وقالَ أحمدُ ٣: ما أصلحَ حديثَه! هو أثبتُ مِن محمَّدِ بنِ عمروٍ. ولكن قالَ يحيى القطَّانُ: محمَّدٌ أحبُّ إلينا منه. وقالَ النَّسائيّ وغيره: ليس به بأس. ووثَّقه العِجليُّ ٤ وغيره. وقالَ أبو حَاتِمٍ وابنُ مَعِينٍ ٥: لا يحتج به. وقالَ ابنُ حِبَّانَ ٦: يخطئ.
وذكره العُقيليُّ في "الضعفاء" ٧، وقالَ بعضُ الحفَّاظِ: ما نقموا منه إلا أنَّه مرضَ، ونسيَ بعضَ حديثه. ماتَ سنةَ أربعين ومئةٍ، أو قبلها بيسيرٍ، في ولاية أبي جعفر. وهو في "التهذيب" ٨.
١٥٩٠ - سُهَيلُ بنُ [أبي] ٩ سُهَيلٍ، المدَنيُّ، العابدُ ١٠.
١ كتاب الإيمان، باب: أدنى أهل الجنة منزلة فيها ١/ ١٧٥ (١٨٨)، وغيره.
٢ كتاب العلم، باب: هل يُجعل لنساء يومٌ على حدة في العلم (١٠١)، وقرنه بأب حازم.
٣ "العلل" ٢/ ٥٠٠.
٤ "معرفة الثقات" ص ٤٤٠.
٥ "تاريخ ابن معين"، رواية الدوري ١/ ١٣٥.
٦ "الثقات" ٦/ ٤١٧.
٧ "الضعفاء" ٢/ ١٥٤.
٨ "تهذيب الكمال" ١٢/ ٢٢٣ و"تهذيب التهذيب" ٣/ ٥٤٩.
٩ ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
١٠ "الجرح والتعديل" ٤/ ١٩٩.