← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
309 · ص156 · ج1
وقال أبو ذؤيب (١٨) : (وما إنْ فَضْلَهٌ من أَذْرِعاتٍ ... كعينِ الديكِ أَحْصَنَها الصُّروحُ) أراد القصور. وقال أبو ذؤيب (١٩) أيضاً. (على طُرُقٍ كنحورِ الركابِ ... تَحْسَبُ أعلامَهُنَّ الصرُّوحا) أراد القصور. وقال أبو عبيدة: الممرد عند العرب المطول. قال طرفة (٢٠) : (٦١ / أ) - (/ لها فَخِذانِ أُكْمِلَ النَحْضُ فيهما ... كأنهما بابا منيفٍ مُمَرَّدِ) أراد: بابا قصر مطول. وقال الآخر: (أبلِغْ أميرَ المؤمنينَ رسالةً ... بأنّ لنا جمعاً وحصناً مُمَرَّدا) (٢١) وقال الآخر (٢٢) : (فأمّا المقيمُ منهما فمُمَرَّد ... ترى للحَمامِ الوُرْقِ فيه مواكِنُ) وقال الآخر: (غدوتُ على ميعادِهم فوجدتُهُم ... قُبَيْلَ الضحى في البابلي الممرَّدِ) (٢٣)
(١٨) ديوان الهذليين ١ / ٦٩. وفي ك، ق: وقال الآخر. (١٩) ديوان الهذليين ١ / ١٣٦. وانظر التعليق: ١٧. وأبو ذؤيب هو خويلد بن خالد الهذلي، مخضرم. (الشعر والشعراء؟ ٦٥٣، الأغاني ٦ / ٢١٤، الخزانة ١ / ٢٠٣) . (٢٠) ديوانه ١٥. والنحض: اللحم. (٢١) شرح القصائد السبع ١٦٠ دو عزو. (٢٢) نسبه في شرح القصائد السبع: ١٦١، إلى الأحوص، وهو في شعره: ٢٠ {العراق) ٢٠ (مصر) . (٢٣) تقدم قبل البيت السابق في سائر النسخ، ولم أهتد إليه.
→ prev 309 / 915 next ←