245 · ص171
وقال ابن كثير: " يرشدهم إلى نسائهم فإن النبي للأمة بمنزلة الوالد، فأرشدهم إلى ما هو أنفع لهم في الدنيا والآخرة، كما قال لهم في الآية الأخرى: {أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ} [الأعراف: ٨٠]
وقوله في الآية الأخرى {قَالُوا أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعَالَمِينَ} [الحجر: ٧٠] أي ألم ننهك عن ضيافة الرجال {قَالَ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ} [الحجر: ٧١] وقال في هذه الآية الكريمة {هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ} " ١
١ تفسيره ٢/ ٤٥٣.