← المكتبة ▭▭ صفحتان
أقوال الحسين بن الفضل في التفسير
نادية بنت إبراهيم النفيسة التفسير
A− A+
66 · ص224
سورة الصافات قال تعالى {بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ} [الصافات: ١٢] [٦٦] قال الحسين بن الفضل: (العجب من الله عز وجل إنكار الشيء وتعظيمه، وهو لغة العرب وقد جاء في الخبر (عجب ربكم من ألّكم وقنوطكم) ١. الكشف والبيان للثعلبي ٢ / ١٩. ٣ الدراسة العجب هو إنكار ما يَرِدُ عليك لقلة اعتياده. ٤ قال الراغب: " العجب والتعجب حالة تعرض للإنسان عند الجهل بسبب الشيء، ولهذا قال بعض الحكماء: العجب ما لا يعرف سببه ". ٥ واختلف القراء في ضم التاء وفتحها من قوله تعالى: {بَلْ عَجِبْتَ} فقرأ حمزة والكسائي: بضم التاء (بل عجبتُ). وقرأ الباقون: بفتح التاء (بل عجبتَ) ٦. وحجة من فتح التاء أنه جعله مخاطبة للنبي - -صلى الله عليه وسلم- فالعجب مضاف إليه، والمعنى بل عجبت أنت يا محمد ٧.
١ الحديث أورده الزيلعي في تخريج أحاديث وآثار الكشاف ٣/ ١٧٥ وقال: غريب، وقال أبو عبيد القاسم بن سلام "يروى هذا عن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة بن أخي الماجَشُون عن محمد بن عمرو يرفعه " (غريب الحديث) ٢/ ١١٩ ت: د/ حسين محمد شرف، القاهرة. قال الخطابي في إصلاح غلط المحدثين ص: ١٥٢: "يرويه المحدثون (من إلكم) بكسر الألف، والصواب أَلّكم بفتحها، يريد: رفع الصوت بالدعاء". وقال ابن الجوزي في غريب الحديث ١/ ٣٦٠. " في الحديث (عجب ربكم من إلكم) المحدثون يقولون بكسر الألف والأجود فتحها وفي معناه قولان أحدهما من شدة قنوطكم، والثاني من رفع أصواتكم والدعاء". وقال ابن الأثير في النهاية ص: ٤٣: "الإلّ: شدة القنوط، ويجوز أن يكون من رفع الصوت بالبكاء ". وينظر: اللسان والتاج (أَلل) ٢ وافقه الزركشي في البرهان ٢/ ٨٨/ ٨٩، والقرطبي في تفسيره ١٥/ ٦٥، والشوكاني في فتح القدير ٤/ ٤٨٢ ولم يذكر الحديث. ٣ ت: ساعد بن سعيد الصاعدي، ج: أم القرى. ٤ لسان العرب (عجب)، وينظر: المعجم الوسيط (عجب) ٢/ ٥٩٠. ٥ المفردات ص: ٣٢٥. ٦ ينظر في القراءتين: السبعة لابن مجاهد ص: ٥٤٧، والتيسير ص: ١٨٦، والإقناع في القراءات السبع ص: ٤٥٠ والنشر ٣/ ٢٦٩. ٧ ينظر: الحجة لابن خالويه ص: ٣٠١، والكشف عن وجوه القراءات السبع ٢/ ٢٢٣، والحجة لابن زنجلة ص: ٦٠٦.