← المكتبة ▭▭ صفحتان
فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
علم الدين السخاوي التجويد والقراءات 643 هـ
A− A+
931 · ص493 · ج1
وفي مثل للعرب: (في عِضَةٍ ما يُنْبِتَنَّ شكيرها) ١ وقال الراجز ٢: يحسبه الجاهل مالم يعلما … شيخاً على كرسيه مُعَمَّماً] ٣ ٣٢ - كَأبَصَارِهِم وَالدَّارِ ثُمَّ الحمار مَعْ … حِمَارِكَ وَالكُفَّارِ وَاقْتِسْ لِتَنْضُلا يقال: ناضلهم فنضلهم، أي: راماهم فغلبهم في الرمي. ٣٣ - ومَعْ كَافِرِينَ الكَافِرِينَ بِيَائِه … وَهَارٍ رَوَى مَرْوٍ بخُلْفٍ صَدٍ حَلا ٣٤ - بَدَرٍ وَجَبَّارِينَ وَالجَارِ تَمَّمُوا … وَوَرْشٌ جمِيعَ البابِ كَانَ مُقَلِّلا ٣٥ - وَهَذَانِ عَنْهُ بِاخْتِلافٍ وَمَعْهُ في الـ … ـبَوَارِ وَفي القَهَارِ حَمْزَةُ قَلَّلا إمالة الكافرين إذا كان مجروراً، أو منصوباً ويجمع ذلك قوله: «بيائه»، وعلة إمالته وجود الكسرة فيه على الراء، وهي بكسرتين، ولزوم هذه الكسرة في حال الوصل والوقف وقبل هذه الكسرة كسرة وبعدها ياء وذلك كله مقوٍ للإمالة. فأما هارٍ [فأ صله عند قومٍ هاير من هار يهير، وهاور عند آخرين من] ٤ هار يهور ثم قلب إلى هارِو، أوهاري فصارت واوه أو ياؤه طرفاً فحذفت حركتها استثقالاً فاجتمع سكونها مع التنوين فحذفت فصارت كرامٍ وغازٍ، والعلة في إمالته كسرة الراء. وقوله: «روى» أي: نقل، ومروٍ فاعل روى، و «صدٍ» نعت لمروٍ.
١ الشكير ماينبت حول الشجرة من أصولها، وهو مثلٌ يضرب في تشبيه الولد بأبيه. (مجمع الأمثال لأبي الفضل النيسابوري ٢/ ٢١) ٢ لم يعرف قائله وهو في اللسان (آ) ٢٠/ ٣١١. ٣ مابين المعقوفتين زيادة من (ب). ٤ مابين المعقوفتين سقط من (ب).