← المكتبة ▭▭ 2 pages
فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
علم الدين السخاوي التجويد والقراءات 643 هـ
A− A+
487 · ص257 · ج1
٧٧ - وسَلِّمْ لإحدَى الحُسْنَييِن إِصَابةٌ … وَالأخرَى اجْتِهَادٌ رَامَ صَوْبَاً فَأَمْحَلا الصَّوب: نزول المطر، والصيِّب: المطر المصوب، والمحل: جفاف النبات عن انقطاع المطر، وأَمْحَلَت الأرض فهي مُمْحِل، وأَمْحَلَ فلانٌ: صادف المَحْل، والعالم إذا اجتهد وأخطأ فله أجر، وله مع الإصابة أجران فهو بين الحسنيين، و «إصابة» بالخفض على البدل وبالرفع على خبر الابتداء. ٧٨ - وإنْ كانَ خَرْقٌ فادَّرِكه بِفَضْلَةٍ … من الحلْمِ وليُصْلِحْهُ مَنْ جَادَ مِقْوَلا يعني: وإن وقع في نسيجه خرق؛ والمقول: اللسان. ٧٩ - وقُلْ صَادِقَاً لولا الوِئامُ ورُوُحُه … لَطَاحَ الأنامُ الكلُّ في الخُلْفِ والقِلا يقال: «لولا اللوام لهلك الأنام» ١؛ واللوام الموافقة، وآمه: إذا صنع مثل ما صنع، و (القِلا): البغض، يقال: أَقْلَيْتُهُ أَقْلِيه قِلاً، ومَقْيلَة، قال الله تعالى: {ما ودَّعَكَ ربُّكَ وما قَلَى} ٢ وقال ذو الأصبع ٣: ................... … مختلفانِ فَأَقْلِيه ويَقْلِيني ٨٠ - وَعِشْ سَالماً صَدْرَاً وعَنْ غِيبَةٍ فَغِبْ … تُحَضَّرْ حِظَارَ القُدْسِ أَنْقَى مُغْسَّلا سلامة الصدر يجمع أنواع الخير إذ ينتفي معها كل خلق مذموم كالكبر، والبغي والحسد، والغيبة، وغير ذلك، قال الله تعالى: {إلا من أتى الله بقلبٍ سَلِيم} ٤.
١ من الأمثال العربية. انظر فصل المقال في شرح كتاب الأمثال ص/ ٢٣٧. ٢ الآية ٣ من سورة الضحى. ٣ البيت لذي الإصبع العدواني وصدره: (لِيَ ابنُ عمٍّ على ماكان مِنْ خُلُقٍ). وهو في المفضليات ص/ ١٦٠ ٤ الآية ٨٩ من سورة الشعراء.
→ prev 487 / 1125 next ←