697 · ص369 · ج2
سورة الأنبياء عليهم السلام
١ - وقُلْ قَالَ عَنْ شُهْدٍ وآخِرُها عَلا … وقُلْ أَوَلمْ لاوَاوَ دارِيهِ وَصَّلا
{قال رَبِّي يَعْلَمُ القَوْلَ}، و {قالَ رَبِّي احْكُمْ بالحقِّ} كقوله: {وقالَ الرَّسُولُ ياربِّ إنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا}، وقل فيهما على الأمر، والواو في {أوَلَمْ يَرَ الَّذِين كَفَرُوا} ثابتة إلا في مصحف أهل مكة ١.
و «داريه» عالمه وصَّلَه.
٢ - وتُسْمِعُ فَتْحُ الضَّمِّ والكَسْرِ غَيْبَةً … سِوَى اليَحْصَبِي والصُّمُّ بالرَّفْعِ وُكِّلا
٣ - وقَالَ بِهِ في النَّمْلِ والرُّومِ دَارِمٌ … ومِثْقَالَ مَعْ لُقْمَانَ بالرَّفْعِ أُكْمِلا
الدارم الذي يقارب خطاه في مَشْيِه، يقال: دَرَمَ يَدْرِم دَرْمَاناً ودَرَمَاناً، [وابن كثير دارِمِيٌّ، فلذلك قال: «وقال به في النمل والروم دارم»] ٢ والذي في النمل {إنَّكَ لا تُسْمِعُ المَوْتَى ولا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاء}، وفي الروم مثله بعد/ {لَظَلُّوا مِنْ بعْدِهِ يَكْفُرُون}، وها هنا بعد {قُلْ إِنَّما أُنْذِرُكُم بالوَحْي}، ومعلوم أن (ولا تسمع) خطاب، وأن ولا يسمع خبر عن غائب.
ومعنى قوله: «بالرفع أكمل» أي: تُمِّمَ لأنَّ كان على هذه القراءة هي التامة، والنصب على وإن كان الشيءُ مثقال.
٤ - جُذَاذَاً بكَسْرِ الضَّمِّ رَاوٍ ونُونُهُ … لِيُحْصِنَكُمْ صَافى وأُنِّثَ عَنْ كِلا
أبنية كلِّ ما كُسِرَ وفرقت أجزاؤه على فُعالٍ كالحُطَامِ، والجُذَاذِ، والرُّفَاتِ، والقُطَاعِ، والكُسَارِ.
١ المقنع ص/ ٩٥ - ١٠٤.
٢ سقط من (ع)