← المكتبة ▭▭ 2 pages
فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
علم الدين السخاوي التجويد والقراءات 643 هـ
A− A+
715 · ص379 · ج2
سورة المؤمنين ١ - أَمَانَاتِهِم وحِّدِ وفي سَالَ دَارِياً … صَلاتِهِمْ شَافٍ وعَظْمَاً كَذِي صِلا ٢ - مَعَ العَظْمِ واضْمُمْ واكْسِرِ الضَّمَّ حَقُّهُ … بِتَنْبُتُ والمفْتُوحُ سِنَاءَ ذُلِّلا التوحيد ١ لأنَّ الواحد يدل على الجنس كقوله: {عَرَضْنَا الأَمَانَة} ٢، والجمع كقوله: {أنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ} ٣ فَجَمَعَ لاختلاف أنواع الأمانة، لأنهم اُوتُمِنُوا على أشياء من طهارةٍ وصيامٍ وصلاةٍ وصدقةٍ، وكذلك القول في صلاتهم مَنْ وحَّدَ أراد الجنس، والجمعُ يراد به الصلوات الخمس. وعَظْماً ٤ يُراد به الجنس، أو لأنه واحدٌ كفى مِنْ الجمع لدلالة الكلام عليه، كما قال ٥: .................... … في حَلْقِكُم عظْمٌ وقد شَجِينَا أراد: في حلوقكم عظام. «واضمم» أي: اضمم التاء الأولى، «واكْسِرْ الضم» أي: ضم الباء، وفيه وجهان:
١ قرأ ابن كثير {والذين هم لأمانتهم} معاً وفي سأل بالتوحيد، والباقون بالجمع فيهما، وقرأ حمزة والكسائي على صلاتهم يحافظون بالإفراد، والباقون بالجمع، واتفقوا على الإفراد في سورة المعارج ٢ الآية ٧٢ من سورة الأحزاب. ٣ الآية ٥٨ من سورة النساء. ٤ قراءة ابن عامر وشعبة {فخلقنا المضغة عظماً فكسونا العظم} بغير ألفٍ وإسكان الظاء من غير ألف على التوحيد، والباقون بكسر العين وفتح الظاء على الجمع. ٥ البيت للمسيب بن زيد مناة الغنوي وصدره: «لا تُنْكِرُوا القتلَ وقد سُبِينَا». وهو في الكتاب ١/ ٢٠٩، واللسان (شجا) ١٩/ ١٥٠، وابن يعيش ٦/ ٢٢،
→ prev 715 / 1125 next ←