672 · ص356 · ج2
«رضا» في موضع الحال، وفي المعنى وجهان:
أحدهما: أنَّ الله تعالى عبَّرَ بذلك عن فعله أي: أكادُ أفعل ذلك، والثاني: أن يكون استعظاماً لِمَا فَاهُوا بِهِ، وإنَّ مثاله في هَدْمِ الدِّين مثالُ انفطار السموات، وعلى ذلك قوله ١:
لما أتى خبرُ الزبير تواضَعَتْ … سُورُ المدينة والجبالُ الخُشَّعُ
قوله ٢:
ألم تر صدْعَاً في السماء مُبَيَّناً … على ابنِ لُبَيْنَى الحارث بن هشامِ
وأصبحَ بطنُ مكة مقْشَعِرَّاً … كأنَّ الأرضَ ليس بها هشام ٣
و «وِلا» بالكسر وقد مرَّ تفسيره.
١١ - ورَائِي واجْعَلْ لِي وإِنِّي كِلاهُمَا … ورَبِّي وآتَانِي مضَافَاتُهَا الوُلا ٤
الوُلى جمعُ الوُلْيا، والوُلْيَا تأنيث الأوْلَى أي: الوُلى بالضبط.
١ البيت لجرير انظر ديوانه ص/ ٢٧٠، واللسان (حرث) ٢/ ٤٤٢.
٢ لم أقف على قائله وهو في البحر المحيط ٦/ ٢١٨.
٣ البيت للحارث بن خالد بن العاص، انظر الكامل ٢/ ٤٨٧. والدرر ١/ ١١، واللسان
(قثعم) ١٥/ ٣٥٩.
٤ في النسخ الشاطبية المطبوعة (العلا) والصواب ماأثبته حسب النسخة المخطوطة وكلام الشارح عليها.