655 · ص348 · ج1
٦ - وفِي آلِ عِمْرَانٍ عَنْ ابْنِ كَثِيرِهِمْ … يُشَفَّعُ أنْ يُؤْتَى إِلى مَاتَسَهَّلا
معناه يشفع {أَنْ يُؤْتَى} ١ مضافاً إلى ما تسهل يعني إلى ما قال بتسهيله لأنَّ مذهبه التسهيل فلما زادها هنا همزة الإنكار قرأه على أصله.
٧ - وطَهَ وفِي الَاعْرَافِ وَالشُّعَرَا بِهَا … ءَآمَنْتُمُ لِلكُلِّ ثَالِثَا اُبْدِلا
أصل هذه الكلمة أَأْمَنْ على وزن أفعل، فالهمزة التي هي فاء الفعل ساكنة أبدلت الفاء كما أبدلت في آدم و آخر ثم دخلت على الكلمة همزة استفهام فاجتمع ثلاث همزاتٍ الثالثة مبدلة باتفاقٍ [لسكونها وانفتاح ما قبلها] ٢.
٨ - وحَقَّقَ ثانٍ صُحْبَةٌ ولِقُنْبُلٍ … بِإِسْقَاطِهِ الأُولَى بِطَهَ تُقُبِّلا
فأصحاب التحقيق على أصلهم في تحقيق الهمزتين [محققتين] ٣ نحو {ءَأَنْذَرْتَهُم} ٤ وأزال استثقال الهمزتين محققتين كون/ الأولى في تقدير الانفصال.
ومَن قرأ بأصل الكلمة على الخبر فكأنه استغنى عن همزة الإنكار لأنَّ في الكلمة معنى التوبيخ، وقال: ثانٍ كما قال ٥:
«لعلي أرى باقٍ على الحدثان»
١ الآية (٧٣) من سورة آل عمران.
٢ مابين المعقوفتين زيادة من (ب، ع).
٣ مابين المعقوفتين سقط من (ب، ع).
٤ الآية (٦) من سورة البقرة.
٥ لم أقف عليه.