← المكتبة ▭▭ 2 pages
فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
علم الدين السخاوي التجويد والقراءات 643 هـ
A− A+
795 · ص423 · ج1
باب الإظهار والإدغام ١ - سَأَذْكُرُ ألْفَاظَاً تَلِيهَا حُرُوفُهَا … بالاظْهَارِ والإدْغَامِ تُرْوَى وتجتَلى يريد بالألفاظ ذال (إذ) وأخواتها، ومعنى «تليها حروفها» أي: الحروف التي وقع الخلاف بين القراء في إدغامها فيها وإظهارها. ٢ - فَدُونَكَ إِذْ في بَيْتِها وحُرُوفَها … وما بَعْدُ بالتَّقْيدِ قُدْهُ مُذَلَّلا إنما ذكر (إذ) دون غيرها ضرباً للمثال لأنها السابقة، وقوله: «ومابعد» أي: مايأتي بعدها فحكمه حكمها، ومعنى «في بيتها». أي: وحروفها المذكورة معها فيه أي: أنه يذكر إذ مثلاً ثم يذكر الحروف المقدم ذكرها، ثم يأتي بالواو الفاصلة. ٣ - سَأُسْمِي وبَعْدَ الوَاوِ تَسْمُو حُرُوفُ مَنْ … تَسَمَّى عَلَى سِيمَا تَرُوقُ مُقْبَّلا فإذا أتى بالواو الفاصلة أتى بعدها بالحروف الدالة على القراء، [ومعنى قوله: «وبعد الواو تسمو حروف مَنْ تسمى» أنَّ الحروف التي تظهر عندها هذه الألفاظ، أو تدغم إذا جاءت بعد الحروف الدالة على القراء فصل بينها وبينها بالواو لئلا تختلط] ١. والسيما العلامة، ومقبلاً: يجوز أن يكون معناه تقبيلها، ويجوز أن يكون نفس الثغر، واستعاره هنا لأنه لما عَذُب هذا النظم كان كالثغر ذي المنطق العَذْب. ٤ - وفي دَالِ قَدْ أَيْضَاً وتَاءِ مُؤَنَّثٍ … وفي هَلْ وبَلْ فَاحْتَلْ بِذِهْنِكَ أَحْيَلا «فاحتل» من الحوالة، و «أَحْيَلا» من الحِيلَة، يقال: رجل أَحْيَل إذا صدقت حيلتُه، وانتصب على الحال.
١ مابين المعقوفتين سقط من (ع).
→ prev 795 / 1125 next ←