467 · ص246 · ج1
والشَّرْط مصدر شَرَطَ يَشْرِطُ شَرْطَاً بكسر ١ الراء في الأجرة والحِجامة وغير ذلك، ويجوز في الحجامة يَشْرُط، وأصله كله العلامة إلا أنه يستعمل في العلامة الشَّرَط بتحريك الراء، والشَّرَط بتحريكها رُذال المال أيضاً، فيقال: الغنم شَرَطُ المال ٢
٥٧ - ومَا كَانَ ذَا ضِدٍّ فَإِنِّي بِضِدِّهِ … غَنيٌّ فَزَاحِمْ بِالذَّكَاءِ لتَفْضُلا
٥٨ - كَمَدٍّ وَإِثْبَاتٍ وَفَتَحٍ وَمُدْغَمٍ … وَهَمْزٍ ونَقْلٍ واخْتَلاسٍ تَحَصَّلا
ضدُّ المدِّ القصر، وضدُّ الإثبات الحذف، وضدُّ الفتح الإمالة، وضدُّ الإدغام الإظهار، وضدُّ الهمز ترك الهمز، وضدُّ النقل [إبقاء الهمز على حركته وإبقاء الساكن قبله، وضدُّ الاختلاس إكمال الحركة؛ لأنَّ معنى الاختلاس خطف الحركة والإسراع بها] ٣
٥٩ - وجَزْمٍ وتَذْكِيرٍ وَغَيْبٍ وخِفَّةٍ … وَجَمْعٍ وتَنْوِينٍ وَتَحْرِيكٍ اُعْمِلا
ضدُّ الجزم عنده الرفع؛ لأنَّ الجزم لا يدخل إلا على مرفوع، وضدُّ التذكير التأنيث، وضدُّ الغيبة الخطاب، وضدُّ الخفة الثقل كقوله:
وخَفِّفْ شَفَا حُكْمَاً … ........................ ٤
وضدُّ الجمع التوحيد، وضدُّ التنوين ترك التنوين إما لإضافةٍ أو غيرها، وضدُّ التحريك كلِّه الإسكان.
١ قصد بكسر الراء في المضارع، وأما المصدر فبسكون الراء.
٢ انظر: اللسان (شرط) ٧/ ٣٣١.
٣ مابين المعقوفتين سقط من (ع).
٤ البيت من الشاطبية في سورة الأعراف برقم (٥) وتتمته:
وخَفِّفْ شَفَا حُكْمًا وَمَا الواوَ دَعْ كَفَى … وَحَيْثُ نَعَم بالكَسْرِ في العَيْنِ رُتِّلا