786 · ص417 · ج2
١٢ - وَحَقُّ صِحَابٍ قَصْرُ وَصْلِ الظُّنُونَ وَالْرَ … سُولَ السَّبِيلَا وَهْوَ فِي الوَقْفِ فِي حُلَا
هذه ألفاتٌ رسمت في المصحف ١ في هذه الفواصل الثلاث، وذلك أنَّ الفاصلة كالقافية، فكما قال ٢:
استأثرُ اللهَ بالوفاءِ وبالعَدْلِ … وولَّى الملامةَ الرَّجُلا
وكما قال ٣:
أقلي اللوم عاذِل والعتابا … وقولي إنْ أَصبت لقد أصابا
كذلك قرؤوا {الرَّسُولا} ٤، وقرؤوا {الظُّنُونَا} ٥، {هنالك} ٦، و {السَّبِيلا} ٧، {رَبَّنَا} ٨ إذ كل ذلك لغةُ العرب، فمَن حَذَفَ في الوصل جعله كهاءِ السكت، ومَن حذف في الحالين فلأنه جعل الوقف كالوصل، وفرَّق بين الفواصل والقوافي، وقال: القوافي يلزم الوقف عليها بخلاف فواصل القرآن، ولهذا قال: «وهو في الوقف في حُلا»، ومَنْ أثبت في الحالين فلاتِّبَاع خط المصحف، ولذلك أجمعوا على {وهو يَهْدِي السَّبِيل} ٩ فقرؤوه بغير ألفٍ في الحالين وإن كان رأس آيةٍ.
١ المقنع ص ٣٩.
٢ البيت للأعشى وهو في ديوانه ص/ ٢٣٣، واللسان (دهر) ٥/ ٣٧٨.
٣ البيت لجرير وهو في ديوانه ص/ ٥٨.
٤ الآية ٦٦ من سورة الأحزاب.
٥ الآية ١٠ من سورة الأحزاب.
٦ الآية ١١ من سورة الأحزاب.
٧ الآية ٦٧ من سورة الأحزاب.
٨ الآية ٦٨ من سورة الأحزاب.
٩ الآية ٤ من سورة الأحزاب.