382 · ص203 · ج2
فَتَحَ فلأنَّ الإمالة كانت لإمالة الألف وقد سقطت؛ وكذلك القول في فتح الهمزة وإمالتها.
وقوله: «يقي صلا» أي: حَرَّ النَّار لأنَّ معرفة العلم، والإحاطة بما ينفع المؤمنين، وحفظه عليهم مُنْجٍ/ من النار إن شاء الله عزوجل.
١٨ - وقِفْ فِيهِ كَالأُولَى ونَحْوُ رَأَتْ رَأَوْا … رَأَيْتَ بفَتْحِ الكُلِّ وَقْفَاً ومَوْصِلا
أي: وقف فيه كالكلمة الأولى وهي {رَأَى كَوْكَبَاً} ١ لأنَّ الوقف قد زال الساكن الذي مَنَعَ الإمالة؛ فإذا وقفت عليه أملتَ لأصحابها، فإن لقي هذا الفعلَ ساكنٌ غير منفصل نحو: {رأتْهُم مِنْ مَكَانٍ بَعِيد} ٢، و {فَلَمَّا رأَيْنَهُ} ٣، {فلمَّا رَأَوه} ٤، و {إذا رأَوْهم} ٥، و {إذا رأَوْك} ٦، و {إذا رأَيْتَ} ٧، و {إذا رأيْتَهم} ٨، و {فلما رأَيْنَه} فالفتح، وهو قوله: «بفتح الكل» أي: يفتح القرَّاء كلهم وقفاً ووصلاً، لأنَّ الساكن لا ينفصل منه في وقفٍ ولا وصلٍ، وذلك أنَّ الراء أُمِيلَت بحيث أميلت لإمالة الهمزة، والهمزةُ لإمالة الألف معدومة لأنَّ الساكن أذهبها.
١ الآية ٧٦ من سورة الأنعام.
٢ الآية ١٢ من سورة الفرقان.
٣ الآية ٨٠ من سورة يوسف.
٤ الآية ٢٧ من سورة الملك.
٥ الآية ٣٢ من سورة المطففين.
٦ الآية ٤٥ من سورة الفرقان.
٧ الآية ٦٨ من سورة الأنعام وغيرها.
٨ الآية ١٩ من سورة الإنسان.