← المكتبة ▭▭ 2 pages
فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
علم الدين السخاوي التجويد والقراءات 643 هـ
A− A+
689 · ص365 · ج1
باب الهمز المفرد ١ - إِذَا سَكَنَتْ فاءً مِنْ الفِعلِ هَمْزَةٌ … فَوَرْشٌ يُرِيها حَرْفَ مَدٍّ مُبْدِلا الذي يعرف المتعلمُ الهمزة التي هي فاء الفعل ثلاثة أشياء. أحدها: أن يقال كلُّ ما كان وقوعه بعد همزةِ وصلٍ فهو فاءُ الفعل نحو: {ائتوا} ١، و {فأتوا} ٢، و {الذي اتمن} ٣. والثاني: أن يقال: كلُّ ما كان ساكناً بعد ميمٍ فهو فاء الفعل نحو {مأمون} ٤، و {مأكول} ٥، و {مأتياً} ٦. والثالث: أن ما كان منه بعد حروف المضارعة فهو فاء الفعل، وحروف المضارعة يجمعها قولك: نأيت نحو: {نَأْتي الأرض} ٧، و {يأتي} ٨، و {يأتون} ٩. واعلمْ أنَّ تخفيفَ الهمزة لغةُ أهل الحجاز، والموجب له طلب الخفة، وهذه الهمزة أولى بالتخفيف من المتحركة لأنَّ السكون زادها ثقلاً من أجل أنه
١ الآية (٦٤) من سورة طه. ٢ الآية (٢٣) من سورة البقرة وغيرها. ٣ الآية (٢٨٣) من سورة البقرة. ٤ الآية (٢٨) من سورة المعارج. ٥ الآية (٥) من سورة الفيل. ٦ الآية (٦١) من سورة مريم. ٧ الآية (٤١) من سورة الرعد. ٨ الآية (١٠٩) من سورة البقرة وغيرها. ٩ الآية (٥٤) من سورة التوبة وغيرها.
→ prev 689 / 1125 next ←