765 · ص406 · ج2
٥ - نَمَا نَفَرٌ بالضَّمِّ والفَتْحِ يُرْجَعُو … نَ سِحْرَانِ ثِقْ فِي سَاحِرَانِ فَتُقْبَلا
«يُرْجَعُون» مفعول «نما نفرٌ»، وهو {وظنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لا يُرْجَعُون} ١، وقد تقدم مثله، «سِحْرَان ثِقْ» ٢ أي: ثِقْ بثقله واقبله «فَتُقَبلا» أي: فتقبل عند الله بقبولك إذ قيل: اقرؤوا كما عُلِّمتم، أو يقبلك الخلق لاتباعك السنة، ومعنى (سحران): القرآن والتوراة، أوموسى ومحمد، أو موسى وهارون/ عليهم السلام، جعلوهما سحرين على أنَّ كلَّ واحدٍ منهما نوعٌ من السحر، أو ذوي سحرٍ مبالغةً في الوصف بالسحر.
٦ - وَيُجْبَى خَلِيطٌ يَعْقِلُونَ حَفِظْتُهُ … وَفِي خُسِفَ الفَتْحَيْنِ حَفْصٌ تَنَخَّلا
«خليط» أي: مألوف معروف ليس بغريب، لأنه مؤنث غير حقيقي، وقد فرق إليه بينه وبين الفعل؛ والثمرات بمعنى الرزق، و {تُجْبَى} ٣ على تأنيث الثمرات، و {أفلا يَعْقِلُون} ٤ بالغيب على الالتفات، والخطابُ ظاهرٌ، وخَسَفَ لأنَّ قبله: {لولا أنْ مَنَّ الله} و «الفتحين» مفعول «تَنَخَّلا».
٧ - وعِنْدِي وذُو الثُّنْيَا وإِنِّيَ أَرْبَعٌ … لَعَلِّي مَعَاً رَبِّي ثَلاثٌ مَعِي اعْتَلَى
«ذو الثُّنْيَا» {سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ الله} ٥، والضمير في اعتلا إن جعلته لربي صح، ويصح أن يعود على النَّظْم.
١ الآية ٣٩ من سورة القصص. وهي قراءة عاصم، وابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر.
٢ قراءة الكوفيين {سحران} الباقون {ساحران}.
٣ الآية ٥٧ من سورة القصص.
٤ الآية ٦٠ من سورة القصص.
٥ الآية ٢٧ من سورة القصص.