3551 · ص127 · ج1
- مسجدُ المُعرَّس ١.
- مسجدُ الوادي، هو مسجدُ الجُمعة، كما تقدَّم.
وأمَّا المشاهدُ التي بالبقيع ٢ وغيرِه، ومَنْ بها ظَنًّا وعِلمًا، بعد تقرير أنَّ أكثرَ الصَّحابة ممَّنْ مات في حياته - صلى الله عليه وسلم - وبعده به، وكذا ساداتُ أهلِ بيته.
وقد حصَر الصَّحابةَ منهم -الإمامُ مالكٌ كما أسلفتُه- في نحو عشرة آلافٍ، التابعون، وفيهم المجتهدون العلماء، والحفاظ، والصلحاء من الغرباء وأهلها.
وآخرُ من عَلِمناه من الأولياء بها: الشِّهابُ الإبشيطيّ أحدُ مَنْ كتبنا عنه.
- مَشْهَدُ ٣ فاطمةَ ابنةِ أسدٍ، أُمِّ عليٍّ ٤، وجعفرٍ، وعقيلٍ، وهو شاميَّ مشهدِ عثمان من جهة الشَّرق، هكذا يُذكر، والأقربُ: أنها عندَ عثمانَ بنِ مَظْعونٍ، وأنَّ الذي بهذا المشهدِ: قبرُ سعدِ بنِ معاذٍ الأشهليِّ.
- مَشْهَدُ عثمانَ بنِ عفَّانَ، وهو أَوَّلُ مَنْ دُفِنَ به في بستانٍ، كان يقال له: حشُّ كوكب بالبقيع.
- مَشْهَدُ سيِّدِنا إبراهيمَ، وبه أيضًا -فيما قيل- رُقَيَّةُ، وأمُّ كلثومٍ.
١ قال السمهوديُّ: وهو دون مَصْعَد البيداء، وفيه عرَّس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منصرفه من مكة. "وفاء الوفا" ٣/ ٤٢٥.
٢ البَقِيع: مقبرةُ أهل المدينة بجوار المسجد النبوي من جهة الشرق. "المعالم الأثيرة" ص: ٢٥٢.
٣ إطلاق كلمة مشهد على القبر حادثٌ، والأولى الاقتصار على التسمية الشرعية، وهي القبر؛ وهي أنفى للمحترزات غير الشرعية المتعلقة بالمشهد.
٤ فاطمةُ بنتُ أسدِ بنِ هاشمٍ الهاشميةُ، أمُّ عليِّ بن أبي طالب، هاجرت للمدينة، ودفنت بالبقيع. "الإصابة "٤/ ٣٨٠.