3553 · ص127 · ج4
وشرحَهُ في أربعةِ مجلَّدَاتٍ سمَّاه: "كشف المُغَطَّا ١ في شرح مختصر المُوَطَّا" وهو شرحٌ عظيمٌ، و "شرح مختصر التفريع ٢ لابن الجَلّاَب البيلي ٣، سماهُ "كفاية الطلاب في شرح مختصر الجلّاَب"، وله: "شرح قواعد الإعراب" لابن هشام، و "نهاية الغاية في شرح الآية" أسئلة ٤ وأجوبة على آياتٍ من القرآنِ، و "العُدَّة في إعراب العُمْدَة" يعني: "عمدة الحديث" ٥، جمعَ فيه وجوهَ الإعرابِ واللُّغةِ والاشتقاقات، وسلكَ فيه مَسلكًا غريبًا لم يُسبقْ إلى مِثلهِ، وهو آخرُ ما أَلّف، وقُرئَ عليهِ يسيرًا ٦، و "التيسير في عِلْمَيْ ٧ البناء والتغيير" في النحو، و "المسالك الجَلِيَّة في الفوائد العربية"، و "شفاء الفؤاد في إعرابِ بانت سُعاد"، وكتبهُ كلُّها في غايةِ الجَودةِ والإتقانِ.
ولمَا أحسَّ بالمرضِ أمرَ بحفرِ قَبرهِ، وبصدقةٍ واسعةٍ على الفقراء: فُرْنٍ تُصرفُ عليهم غَلَّتُه في كلَّ يومٍ، وأعتقَ في حياتِه عدَّةَ عبيدٍ وإماءٍ، وكان له خادمٌ في الحرم،
١ في الأصل: "الغطا"، والتصويب من "الديباج" حيث نقل منه المصنف.
٢ كتاب في الفقه المالكي، وهو مطبوع بدار الغرب سنة ١٤٠٨ هـ.
٣ اسمه عبدُ الرَّحمنِ بنُ عبيدِ الله، وقيل غير ذلك، توفي سنة ٣٧٨ هـ. "طبقات الفقهاء للشيرازي" ص ١٥٧، و "ترتيب المدارك" ٢/ ٦٠٥، و "تاريخ الإسلام" ٢٦/ ٦٣٩.
٤ في الأصل: أسولة، والتصويب من "الديباج".
٥ "عمدة الأحكام" للحافظ عبد الغني المقدسي، مطبوع.
٦ كذا في الأصل، وفي "الديباج": مرارًا.
٧ في الأصل "محكمي"، والتصويب من "الديباج"، حيث نقل منه المصنف.