1286 · ص241 · ج5
الحبال ١ أرخى لها قليلًا حتى تَصعَد ٢، حتى أتى المزدلفة». رواه مسلم ٣.
وعن ابن عباس أنه دفع مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فسمع وراءه زجرًا شديدًا، وضربًا وصوتًا للإبل فأشار بسوطه إليهم: «أيها الناس، عليكم بالسكينة ٤، فإن البرَّ ليس بالإيضاع». رواه البخاري ٥.
وعن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أفاض من عرفة وأسامة رِدْفُه، قال أسامة: فما زال يسير على هَيْنَتِه ٦ حتى أتى جمعًا. رواه مسلم ٧.
وعن عروة بن الزبير أنه قال: سئل أسامة ٨ وأنا جالس: كيف كان يسير رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع حين أفاض من عرفات؟ قال: يسير العَنَقَ، فإذا وجد فَجْوةً نَصَّ. متفق عليه ٩.
١ في النسختين والمطبوع: «جبلا من الجبال» بالجيم. والرواية بالحاء، كما نصَّ عليه القاضي عياض في «إكمال المعلم» (٤/ ٢٨١) والنووي في «شرح صحيح مسلم» (٨/ ١٨٧). والحبال جمع حَبْل، وهو التلّ اللطيف من الرمل الضخم.
٢ في المطبوع: «يصعد» تصحيف.
٣ رقم (١٢١٨).
٤ في النسختين: «السكينة». والمثبت من البخاري.
٥ رقم (١٦٧١).
٦ كذا في النسختين، وفي مطبوعة «صحيح مسلم»: «على هيئته». وذكر النووي أنها تُروى بالوجهين، وكلاهما صحيح المعنى. والهينة: العادة في السكون والرفق.
٧ رقم (١٢٨٦).
٨ في النسختين: «انسا»، تحريف. والتصويب من «الصحيحين».
٩ البخاري (١٦٦٦، ٢٩٩٩، ٤٤١٣) ومسلم (١٢٨٦). والنصّ: السير السريع، وهو فوق العنق، كما ذكره هشام بن عروة.