1571 · ص298 · ج5
في جسمي، والعصمةَ في ديني، وأحسِنْ منقلَبي، وارزقني طاعتك ١ ما أبقيتَني، واجمعْ لي بين خيري الدنيا والآخرة، إنك على كل شيء قدير». ثم يصلّي ٢ على النبي - صلى الله عليه وسلم -) ... ٣.
مسألة: (ومن خرج قبل الوداع رجع إن كان قريبًا، وإن أبعدَ ٤ بعثَ بدمٍ) ... ٥.
مسألة ٦: (إلا الحائض والنُّفَساء فلا وداعَ عليهما، ويستحبُّ لهما الوقوف عند باب المسجد والدعاء بهذا).
وجملة ذلك: أن المرأة إذا حاضت بعد طواف الإفاضة لم يجبْ عليها أن تحتبس حتى تودِّع البيت، بل لها أن تخرج وهي حائض ٧ من غير وداع؛ لما رُوي عن عائشة قالت: حاضت صفية بنت حُيَيّ بعدما أفاضت، قالت: فذكرتُ حيضها لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: «أحابستُنا هي؟» قلت: يا رسول
١ «طاعتك» ساقطة من ق.
٢ في المطبوع: «تصلِّي» خلاف ما يقتضيه السياق.
٣ بياض في النسختين. وانظر «المستوعب» (١/ ٥٢٢، ٥٢٣) و «المغني» (٥/ ٣٤٢، ٣٤٣) و «الشرح الكبير» (٩/ ٢٦٦) و «الفروع» (٦/ ٦٥).
٤ في المطبوع: «بعد» خلاف النسختين.
٥ بياض في النسختين. وانظر المسألة في «المستوعب» (١/ ٥٢٢) و «المغني» (٥/ ٣٣٩) و «الشرح الكبير» (٩/ ٢٦٢) و «الفروع» (٦/ ٦٤).
٦ انظر «المستوعب» (١/ ٥٢٢، ٥٢٣) و «المغني» (٥/ ٣٤١) و «الشرح الكبير» (٩/ ٢٦٢) و «الفروع» (٦/ ٦٥).
٧ في المطبوع: «حائضة» خلاف النسختين.