1570 · ص298 · ج4
عائشة، فإن معناه: من دام إهلاله بالحج، أو بالحج والعمرة ١، واستمرُّوا= هم الذين لم يحلّوا لأجل سَوْق الهدي؛ لأنها قد أخبرت في غير موضع أنهم كانوا لا يرون إلا الحج، وأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر من لم يَسُقِ الهدي إذا طاف بالبيت وبين الصفا والمروة أن يحلّ.
أو ٢ أن هذا كان قبل أن يأذن لهم في الفسخ قبل أن يَدْنُوا من مكة في أوائل الإحرام ... ٣.
وأما قولها: «خرجنا موافين لهلال ذي الحجة» ....
وعن أبي عمران ٤ أسلم قال: حججتُ مع مواليَّ، فدخلتُ على أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت: أعتمر قبل أن أحج؟ قالت: إن شئت فاعتمرْ قبل أن تحج، وإن شئت فبعدَ أن تحج، قال ٥: فقلت: إنهم يقولون: من كان صَرُورةً ٦ فلا يصلح أن يعتمر قبل أن يحج، قال: فسألت أمهات المؤمنين فقلن مثل ما قالت، فرجعت إليها، فأخبرتها بقولهن، قال: فقالت: نعم وأَشْفِيك، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «أهِلُّوا يا آلَ محمد بعمرة في حج» ٧. رواه أحمد ٨.
١ «والعمرة» ليست في س.
٢ هذا الاحتمال الثاني.
٣ بياض في النسختين. وكذا فيما يلي.
٤ ق: «ابن ... ».
٥ في النسختين: «قالت». والتصويب من المسند.
٦ في النسختين: «ضرورة» خطأ. والصرورة: الذي لم يحج.
٧ ق: «وحج».
٨ رقم (٢٦٥٤٨). قال في «مجمع الزوائد» (٣/ ٢٣٥): رجاله ثقات.