2050 · ص394 · ج4
وللبخاري ١: أنها قالت: يا رسول الله، اعتمرتم ٢ ولم أعتمر؟ قال: «يا عبد الرحمن، اذهب بأختك فأعمِرْها من التنعيم».
وفي رواية له ٣: أنها قالت: يا رسول الله، يرجع أصحابك بأجر حج وعمرة، ولم أزد على الحج؟ فقال لها: «اذهبي وليُرْدِفْكِ عبد الرحمن»، فأمر عبد الرحمن أن يُعمِرها من التنعيم.
وفي رواية لمسلم ٤: أنها قالت: يا رسول الله، أيرجع الناس بأجرين وأرجع بأجرٍ؟
قالوا: فهذا دليل على أنها صارت مفردة، وأنها رفضت العمرة لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «انقُضي رأسك وامتشطي، وأهلّي بالحج». ولو كان الإحرام بحاله لم يأمرها بالامتشاط، ولقوله: «أهلِّي بالحج ودعي العمرة»، وفي لفظ ٥: «واتركي العمرة»، وفي لفظ: «وأمسكي عن عمرتك»، وهذا ظاهر في أنها ترفض العمرة.
وقد روى .... ٦ لاسيما وكان هذا ليلة عرفة أو يومها، والناس قد [ق ٢١٩] خرجوا من مكة يوم التروية، وقد تعذَّر فعلُ ٧ العمرة، فعُلِم أنه أراد
١ رقم (١٥١٨).
٢ س: «اعتمرت».
٣ «له» ساقطة من س. والرواية للبخاري (٢٩٨٤).
٤ رقم (١٢١١/ ١٣٤).
٥ «وفي لفظ» ساقطة من المطبوع.
٦ بياض في النسختين.
٧ «فعل» ساقطة من س.