3049 · ص649 · ج2
وروي ذلك أيضًا من حديث البراء بن عازب ١ وابن الزبير ٢. رواه أحمد.
والرواية الثالثة: هما سواء. وهي اختيار الخِرقي ٣ وأبي حفص العكبري ٤ وأبي علي بن أبي موسى ٥ وغيرهم، لمجيء [الرواية] ٦ بكل واحد منهما, فإن صحة الروايات بكل منهما دليل على أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يفعل هذا تارة وهذا تارة.
ومن رجَّح الأولى قال: إنَّ رواته ٧ من الصحابة أكثر وأفضل والله ٨
١ أخرجه أحمد (١٨٦٧٤).
إسناده ضعيف، فيه يزيد بن أبي زياد ليس بشيء، «الميزان» (٤/ ٤٢٣)، وضعفه البيهقي في «السنن الكبرى» (٢/ ٢٦).
٢ أخرجه أحمد (١٦٠٩٩)، ومن طريقه الطبراني في «الكبير: قطعة من مسانيد من اسمه عبد الله» (٢٣).
في إسناده ضعف، فيه الحجاج بن أرطاة متكلم فيه، قال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٢/ ١٠١): «رواه أحمد والطبراني في «الكبير»، وفيه حجاج بن أرطاة، واختلف في الاحتجاج به».
٣ في «المختصر» (ص ١٩).
٤ انظر «مسائل الروايتين» (١/ ١١٤). وفيه أن اختياره أن يجعل يديه حذاء منكبيه، وإبهاميه عند شحمة أذنيه.
٥ في «الإرشاد» (ص ٥٥).
٦ زيادة يقتضيها السياق.
٧ في المخطوط والمطبوع: «راويه»، وذكر الناسخ أن في أصله: «رواية». وهذا تصحيف ما أثبت.
٨ كذا في الأصل. وفي المطبوع: [لدى الله].