← المكتبة ▭▭ صفحتان
أقوال الحسين بن الفضل في التفسير
نادية بنت إبراهيم النفيسة التفسير
A− A+
208 · ص112
وقوله تعالى {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء ٤٨] وقوله تعالى {وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا} ... [النساء: ١١٠] وقوله تعالى {وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ أُولَئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} ١ [النساء: ١٥٢]. ورى البخاري عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: إنكم لتعملون أعمالاً هي أدقُّ في أعينكم من الشعر، وإن كنا نعدُّها على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من الموبقات قال أبو عبد الله: يعني بذلك المهلكات ٢ ٣.
١ أخرجه عنه عبد الرزاق في تفسيره ١/ ١٥٥، وابن المنذر في تفسيره ص ٦٧٤، ولم يذكر إلا الآية وابن جرير في تفسيره ٥/ ٥٦ وأخرج نحوه والطبراني في المعجم الكبير ٩/ ٢٢٠/ ٢٠٦٩، والحاكم في مستدركه ٢/ ٣٣٤/ ٣١٩٤ والبيهقي نحوه في شعب الايمان ٢/ ٤٦٨، ٢ (كتاب الرقاق) باب ما يقي من محقرات الذنوب ح: ٦٤٩٢ ص ١١٢٥. ٣ ينظر: في هذا كلامٌ مفيدٌ أورده ابن الجوزي في كتابه صيد الخاطر ص ١٣٢/ ١٣٣.