← المكتبة ▭▭ 2 pages
فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
علم الدين السخاوي التجويد والقراءات 643 هـ
A− A+
329 · ص177 · ج1
الحال، والمترجم عنها ظل الرزانة، أي: متوجاً مشبهاً ذلك، وجعل الرزانة هي التي تقصده كأنها تفتخر به وتتزين بأن تضله لكثرة خلال الخير فيه مبالغةً في مدحه. ومعنى البيت مأخوذٌ من قول الفضيل رحمه الله: حامل القرآن حامل راية الإسلام. وكان عمر -رضي الله عنه- يستشير القرّاء في المهم من الأمور وإن كان غيرهم أسنَّ منهم. قال ابن عباس - وكان وقافاً عند كتاب الله سبحانه، وأشار بقوله إذا كان أمةً -: إلى أنه لا ينبغي أن تكون حروف القرآن مبلغ القارئ من العلم فإنَّ المقتصر على/ ذلك لا يُعَدُّ قدوةً. قال مالك رحمه الله: يؤمُّ القومَ أفقههم. قيل: فأقرأهم. قال: قد يقرأ من لا. فسَّرَه أصحابُه بمن لا يرضى حالُه.
→ prev 329 / 1125 next ←