← المكتبة ▭▭ 2 pages
فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
علم الدين السخاوي التجويد والقراءات 643 هـ
A− A+
641 · ص341 · ج1
أصله المد الواو، وأشار إلى سوءاتكم بقوله: على بعضكم تخفى ومن بعضكم تبدو، وقال شيخنا أبو القاسم الشاطبي رحمه الله في جوابه: عجِبتُ لأهلِ القيروانِ وما بَدَوا … لدى قَصْرِ سوءاتٍ وفي همزِها مدُّوا لورشٍ ومدُّ اللين للهمزِ أصلُه … سوى مَشْرِع الثُّنْيا إذا عَذُب الوردوا أصله يعني أصل ورش إلا ما استثناه، نحو: موئلا والموءودة. يعني والذي بعد همز حرف يمده إلا أن يكون قبل الهمز ساكن غير حرف مد. وفي همز سوءاتٍ يمدُّ وقبله … سكونٌ بلا مدٍّ فمن أين ذا المدُّ يعني: أنَّ السائل قال بعد تقرير هذا الأصل لورش كيف يمد بعد الهمز في سوءات وقد وقع قبل الهمزة ساكن ليس بحرف: يقولون عينُ الجمعِ فرعُ سكونِها … فذو القصرِ بالتحريكِ الاصلي يعتدُّ ويُوجبُ مدَّ الهمزِ هَذَا بِعينهِ … لأنَّ الذي بعدَ المحركِ ممتدُّ أي: يقول العلماء: عين الجمع في فعلات أصلها التحريك والسكون عارض للعلة التي قدمتها، وذلك موجب لقصر الواو ولمدها بعد الهمز فكأنه إنما مد وقبله متحرك. ولولا لزومُ الواوِ قُلبِا لحُرِّكَت … بجمع بفعلات في الأسما له عَقدُ يعني أنّ العلة في إسكانها ألا تنقلب ألفاً لتحركها وانفتاح ماقبلها وإلا ففعلة اسم إنما تجمع على فِعَلات. وتحريكها والياء هذيل وإن فشا … فليس له فيما روى قارئ عدُّ يعني أنَّ تحريك الواو والياء لغة هذيل، وإن كان هذا التحريك عنهم
→ prev 641 / 1125 next ←