791 · ص420 · ج1
والأصل في تخفيف الهمز إذا تحرك وما قبله متحرك.
والقول الآخر أقيس وهو قول سيبويه.
وأما {لُؤْلُؤٌ} ١ المرفوع فإن رمت الحركة وقفت عليه بين الهمزة المرومة الحركة والواو لانضمامها وانضمام. [ما قبلها على ما تقدم وإن لم ترم أسكنت وأبدلت منها واواً للضمة قبلها] فيوافق الوقف على المخفوض في أحد الوجوه وتقف على {مَلْجَأً} ٢ المنصوب المنوَّن، تجعل الهمزة مسهلة بينها وبين الألف، وبألف مبدلة من التنوين فتقف على {مِنْ مَلْجَأٍ} ٣، المخفوض المنوَّن على الرسم بالسكون وإبدال الهمزة ألفاً فتقول: ملجا، وعلى أصل تخفيف الهمز تقف بين الهمزة والياء، إلا أنه لا ياء في الرسم ففيه مخالفة.
وأما قوله: {أنْ لا مَلْجَأَ} ٤ فإنك تسكن ثم تبدل من الهمزة ألفاً وتقف على «رأى» من {رَأَى كَوْكَبَاً} ٥ مثلاً فتجعل الهمزة بين بين لأنها مفتوحة وقبلها فتحة إلا أنَّ الهمزة ممالة فتنحو بحركتها نحو الكسرة فتكون بين الهمزة والياء الساكنة، وتمد لأجل الألف الممالة.
وفي الوقف على {تَرَآءتِ الفِئَتَانِ} ٦ وجهان:
١ الآية (٢٤) من سورة الطور.
٢ الآية (٥٧) من سورة التوبة.
٣ الآية (٤٧) من سورة الشورى.
٤ الآية (١١٨) من سورة التوبة.
٥ الآية (٧٦) من سورة الأنعام.
٦ الآية (٤٨) من سورة الأنفال.