← المكتبة ▭▭ 2 pages
فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
علم الدين السخاوي التجويد والقراءات 643 هـ
A− A+
791 · ص420 · ج1
والأصل في تخفيف الهمز إذا تحرك وما قبله متحرك. والقول الآخر أقيس وهو قول سيبويه. وأما {لُؤْلُؤٌ} ١ المرفوع فإن رمت الحركة وقفت عليه بين الهمزة المرومة الحركة والواو لانضمامها وانضمام. [ما قبلها على ما تقدم وإن لم ترم أسكنت وأبدلت منها واواً للضمة قبلها] فيوافق الوقف على المخفوض في أحد الوجوه وتقف على {مَلْجَأً} ٢ المنصوب المنوَّن، تجعل الهمزة مسهلة بينها وبين الألف، وبألف مبدلة من التنوين فتقف على {مِنْ مَلْجَأٍ} ٣، المخفوض المنوَّن على الرسم بالسكون وإبدال الهمزة ألفاً فتقول: ملجا، وعلى أصل تخفيف الهمز تقف بين الهمزة والياء، إلا أنه لا ياء في الرسم ففيه مخالفة. وأما قوله: {أنْ لا مَلْجَأَ} ٤ فإنك تسكن ثم تبدل من الهمزة ألفاً وتقف على «رأى» من {رَأَى كَوْكَبَاً} ٥ مثلاً فتجعل الهمزة بين بين لأنها مفتوحة وقبلها فتحة إلا أنَّ الهمزة ممالة فتنحو بحركتها نحو الكسرة فتكون بين الهمزة والياء الساكنة، وتمد لأجل الألف الممالة. وفي الوقف على {تَرَآءتِ الفِئَتَانِ} ٦ وجهان:
١ الآية (٢٤) من سورة الطور. ٢ الآية (٥٧) من سورة التوبة. ٣ الآية (٤٧) من سورة الشورى. ٤ الآية (١١٨) من سورة التوبة. ٥ الآية (٧٦) من سورة الأنعام. ٦ الآية (٤٨) من سورة الأنفال.
→ prev 791 / 1125 next ←