← المكتبة ▭▭ 2 pages
فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
علم الدين السخاوي التجويد والقراءات 643 هـ
A− A+
978 · ص518 · ج1
غلبون يرى ترقيق رائه لأجل الكسرة قبله لأنه اسم قبيلةٍ من عادٍ، أواسم بلدتهم، أواسم عادٍ الأولى، كل ذلك جاء فيه، قال أبو عمروٍ: «والأول أقيس، وعليه الجمهور من أهل الأداء من أصحاب ابن هلال، وابن سيف وغيرهم». وقد قيل: هو اسم سامِ بن نوح ففيه العجمة والعلميَّة، [أو التأنيث والعلمية] ١ فإن كان تُرِك صرفُه للعجمة والعَلَمية فيتجه في تفخيمه ما ذكرته في إبراهيم، وإسرائيل، وعمران، وكذلك إن كان للتأنيث والعلمية. قوله: «تكريرها» يريد به نحو {فِراراً} ٢، و {مِدْراراً} ٣، و {ضِرَارَاً} ٤، و {إِسْرَارَاً} ٥، و {الفِرَار} ٦، لأنَّ الراء تعد من أجل تكريرها بمنزلة راءين مفتوحتين أو مضمومتين فمُنِعَت لقوتها بذلك من إمالة ما قبلها وصارت فيه بمنزلة الحرف المستعلي، ولأنَّ في التفخيم استواءَ اللفظ [وتعديلَه] ٧، والمقصود بالإمالة أيضاً ذلك، والإمالة هاهنا مخرجة للَّفْظِ عن التعديل والاستواء ٨، وإليه أشار بقوله: «حتى يرى متعدلا».
١ مابين المعقوفتين سقط من الأصل. ٢ الآية (١٨) من سورة الكهف. ٣ الآية (٦) من سورة الأنعام. ٤ الآية (٢٣١) من سورة البقرة. ٥ الآية (٩) من سورة نوح. ٦ الآية (١٦) من سورة الأحزاب. ٧ مابين المعقوفتين سقط من (ع). ٨ يكون التفخيم أسهل على اللسان، ويعتدل اللفظ، وينتقل اللسان من تفخيمٍ إلى تفخيمٍ.
→ prev 978 / 1125 next ←