992 · ص525 · ج1
وأما {كِبْرَهُ} ١، و {كَبُرَ} ٢ فَلِكَوْنِ الكسرة على حرفٍ قَرُبَ من مخرج حرف الحلق فبعُدَت عن الراء أيضاً كبعد ما قرب مما بعد عنها، وعلة {وزْرَكَ} ٣ و {وِزْرَ أُخْرَى} ٤ أنَّ الساكن الحائل من حروف الصفير فقوِيَ التفخيم لقوة الفاصل وفي وزرك وذكرك أيضاً أنهما رأس آية فَفُخِّما للموافقة كما سبق ورقق هؤلاء {عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِين} ٥، وفرَّقوا بينه وبين {عَشِيرَتُكُم} ٦ جمعاً بين اللغتين، وإشعاراً بأنّ ٧ التفخيم هو الأصل.
وأمَّا {إِجْرَامِي} ٨ فقالوا: الجيم من مخرج الشين والشين متفشية فاقتضى ذلك التفخيم.
وأمَّا {حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ} ٩ فقالوا: الراء بين صادين فإذا وقفوا على {حَصِرَتْ} رققوا لضعف موجب التفخيم، وفخموه أيضاً إجراءً للوقف مجرى الوصل.
١ الآية (١١) من سورة النور.
٢ الآية (٥٦) من سورة غافر.
٣ الآية (٢) من سورة الانشراح.
٤ الآية (١٦٤) من سورة الأنعام.
٥ الآية (٢١٤) من سورة الشعراء.
٦ الآية (٢٤) من سورة التوبة.
٧ الأصل [إما] وهو سهوٌ.
٨ الآية (٣٥) من سورة هود.
٩ الآية (٥٩) من سورة النساء.