← المكتبة ▭▭ 2 pages
شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - ط عطاءات العلم
ابن تيمية الفقه الحنبلي 728 هـ
A− A+
10 · ص4 · ج4
ومعلومٌ أنه إنما يُقصَد ويُؤتى ما ١ يُعَظَّم ويُعتقد الانتفاع به، وإذا ٢ كان كذلك فلا بدَّ أن يكثر اختلافُ الناس إليه، فلذلك ٣ يقول بعض أهل اللغة ٤: الحج القصد، ويقول بعضهم: هو القصد إلى من يعظم، ويقول بعضهم: كثرة القصد إلى من يُعظِّمه. ورجل محجوج، ومكان محجوج، أي مقصودٌ ومَأْتِيٌّ ٥. ومنه قوله ٦: [ق ١٣٦] وأشهدُ من ٧ عوفٍ حلولًا كثيرةً ... يَحُجُّون سِبَّ الزِّبرِقانِ المُزعْفَرا قال ابن السكِّيت ٨: يقول: يُكثِرون ٩ الاختلافَ إليه. وقوله ١٠: قالت تغيَّرتمُ بعدي فقلتُ لها ... لا والذي بيتُه يا سَلْمُ محجوجُ
١ «ما» ساقطة من س. ٢ س: «وإذ». ٣ في المطبوع: «فكذلك». ٤ انظر لهذه الأقوال: «لسان العرب» و «تاج العروس» (حجج). ٥ الواو ساقطة من س. ٦ البيت للمخبَّل السعدي في «البيان والتبيين» (٣/ ٩٧) و «المعاني الكبير» (١/ ٤٧٨) و «لسان العرب» (سبب، حجج، زبرق) و «خزانة الأدب» (٣/ ٤٢٧). وهناك شرح البيت. ٧ ق: «عن». والفعل «أشهد» نصبه بعضهم عطفًا على الفعل المنصوب في البيت السابق. ٨ في «إصلاح المنطق» (ص ٣٧٢). ٩ ق: «لا يكثرون». ١٠ البيت للحسين بن مُطير من قصيدة له في «طبقات الشعراء» لابن المعتز (ص ١١٥).
→ prev 10 / 3320 next ←